البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
١٥٦/١٠٦ الصفحه ٩٨ : محمد صلىاللهعليهوسلم ، فإنه لما أخبر الله تعالى أنهم لا يتمنون الموت أبدا
، كان الأمر كما قال ، مع
الصفحه ١٠٢ :
وقبوله ، أو إلى إصرارهم على إنكاره وتكذيبه ، عنادا واستكبارا ، مع أن نفس العلم
لا يتصف بالمجىء والانتقال
الصفحه ١٠٧ : اليعقوبية ،
القائلون باتحاد الإله مع عيسى ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
وتبين الآية
الثانية رأى
الصفحه ١١٠ : ولا ضرا ، وهو بهذا
الاعتبار يشترك مع آحاد كل من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، فإذا ما انضم إليه
خصيصة
الصفحه ١١١ : المبين متحدان بالذات ، وعطف أحدهما على
الآخر من قبيل عطف الصفة على الصفة ، مع اتحاد الموصوف بهما ، وهو
الصفحه ١١٣ : وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي
أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قُلْ يا أَيُّهَا
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوسلم مع أنه ما كان يكتب ولا يقرأ يتلو كتاب الله تعالى من
غير زيادة ، ولا نقصان ، ولا تغيير ، فكان ذلك
الصفحه ١١٧ : وشريعة تخالف وتغاير ما
جاء فى كتبهم على ما اقتضته الحكمة الإلهية من نزول الشرائع على ما يناسب كل أمة
مع
الصفحه ١٢٠ : أهل الأرض» ، وهذا صحيح لا إشكال فيه ، كما أن آدم أول
رسول نبى بغير إشكال ، إلا أن آدم لم يكن معه إلا
الصفحه ١٢١ : فهم كافرون مخلدون فى النار.
فإن أراد
الكاتب بتآخى الإسلام مع بقية الأديان هذا الذى أوضحناه وبيناه
الصفحه ١٢٣ : بمحاربتهم المؤمنين
حتى لا يقال : كيف قال تعالى : (إِلَّا الَّذِينَ
ظَلَمُوا) مع أن أهل الكتاب جميعا ظالمون
الصفحه ١٣٢ : التوراة والإنجيل والقرآن ، ولا يكفرون بأحدها ، هذا مع العلم بأنها جميعا
تفرض الإيمان برسالة محمد الكريم
الصفحه ١٣٣ :
بأقصى وأشد أنواع العقوبات ، وهم بهذا يتساوون مع المشركين الماديين فى أن
الله تعالى طالبهم
الصفحه ١٣٧ :
ـ وفى بيته
تفرغ للمطالعة والتأليف ، فأصدر ثلاثة من المع كتبه :
١ ـ الطاقة
الإنسانية
الصفحه ١٣٩ :
والله يرعاكم
ويسدد خطاكم ، مع أطيب أمانى الصحة والسعادة ، وكل عام وأنتم بخير.
٧ من المحرم