البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٥٨/٧٦ الصفحه ٣٤ : ضرورة إلى ضياع أكثر
الأوقات.
ثم اعلم أنا لا
نقول لهم : ألقوا بأموالكم فى البحر ، أو بددوها ، أو وزعوها
الصفحه ٣٦ : لَها عامِلُونَ حَتَّى إِذا أَخَذْنا
مُتْرَفِيهِمْ) (٢) (بِالْعَذابِ إِذا
هُمْ يَجْأَرُونَ لا تَجْأَرُوا
الصفحه ٤٢ : نريد أن
نذكر هذا للماديين ، فهم لا يصدقونه ؛ لأنه غيب ، ولا يؤمن بالغيب إلا المؤمنون
الصادقون ، وإنما
الصفحه ٤٦ : الإنسان الكافر على حال شأنه
وتعريفه بها ، وهى حال حقيرة لا تستدعى أن يكون كافرا متكبرا.
وذكر الجواب فى
الصفحه ٥١ :
الآية أن ماء المطر قد يدخله الله تعالى فى الأرض فى أمكنة قريبة ينبع منها ، بحيث
لا يستعصى على الناس
الصفحه ٥٢ : أرض ، وإلا لبقى دائما أبدا لا يزول ولا يحول
، وكم سمعنا ورأينا ذهاب الماء من أرض كان فى باطنها
الصفحه ٦٢ :
الكوكبية لا يمكن استنادها إلى أفلاك وكواكب أخرى ، وإلا لزم الدور أو
التسلسل ، وكلاهما محال
الصفحه ٦٧ : لنفسه وشهادة الملائكة ، كما قال تعالى : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
هُوَ وَالْمَلائِكَةُ
الصفحه ٧٨ : الهلكة ، ومأساة البغى والحسد
، كما أنه لا تفاضل فى الإسلام الذى جاء به محمد صلىاللهعليهوسلم بالنسب
الصفحه ٧٩ : سورة الأعراف : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف : ٣١
الصفحه ٨٦ :
ولا شك بعد هذا
البيان والإيضاح ، أن القرآن حجة بينة عامة شاملة ، لا تختص بطائفة دون أخرى ، ولا
الصفحه ٨٨ : لا
تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ) [المائدة : ٧٠] ، ثم قال بعد ذلك
الصفحه ٩٠ : هذا الخطاب ، وهو وجوب ذكر نعمته تعالى عليهم لما رزقوا من فنون النعم التى
لا تحصى ، وعلى هذا يقال : ما
الصفحه ٩٣ : اليهود لآيات الله :
وقوله سبحانه :
(وَلا تَشْتَرُوا
بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
الصفحه ٩٦ : ، (فَتَمَنَّوُا
الْمَوْتَ) [البقرة : ٩٤] ، وذلك لأن المرء لا يكره الانتقال إلى داره وبستانه ، بل
يتمنى ذلك ، وكذلك