البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
١٢٦/٧٦ الصفحه ٢٧٨ : يأخذ طريقه فى الحياة دون
جهالة مميتة ، أو عجب قاتل ، حتى يكون كما قال الشاعر :
إذا المرء لم
يدر
الصفحه ٢٨٧ : الحياة لكل فرد من أفرادها ، رجلا أو
امرأة ، شابا أو فتاة ، وبذلك تكمل الوظيفة الحقيقية للأم فى الحياة
الصفحه ٧ : المولى : (لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ
حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ) [يس : ٧٠] ، (فَذَكِّرْ
الصفحه ٩ : ابتدعه تجار القرآن ؛ ليكون لهم مورد رزق ومصدر عيش ؛
لأنهم وجدوا فى هذا العمل حياة سهلة وناعمة ، لا عمل
الصفحه ١٢ : الخير والفلاح.
ومن هذا نعلم
ما كان للقرآن الكريم من أثر وتوجيه فى حياة المسلمين الأولين ، بيد أن
الصفحه ٤٧ : الجملة إلى الحياة
الأبدية ، والنعم المقيم ، (فَأَقْبَرَهُ) أى جعله فى قبر يستره ، وإنما لم يقل : فقبره
الصفحه ٦٤ : الذى يفعل
ما يشاء ، كما قال تعالى : (نَحْنُ قَسَمْنا
بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
الصفحه ٧٢ : تُرابٍ) [الحج : ٥] ، أى أنشأناكم بقدرتنا التى لا يتعاظهما شىء ، (مِنْ تُرابٍ) لم يسبق له اتصاف بالحياة
الصفحه ٧٥ : ،
فيقطع ، بأنه سيفنى عن قريب ، فلو لم يكن له حياة أخرى ، لكان خلقه على هذا النحو
عبثا ، كما أشير إليه
الصفحه ٧٧ : لوجدنا فيه من القوانين والمبادئ الأساسية لتنظيم حياة الفرد
والجماعة فى حالتى السلم والحرب ما لا زيادة
الصفحه ٨١ : نعمة
الوجود ، وما تتوقف عليه الحياة من المسكن والمعاش لكونها أدعى إلى التفكير فى أن
هذه النعم المخلوقة
الصفحه ٨٥ : الأصل أجساما لا حياة لها ، عناصر وأغذية ،
وأخلاطا نطفا ومضغا مخلّقة وغير مخلّقة ، تامة الخلق ، وغير تامة
الصفحه ٩٢ : واحد منها مقتضى الحكمة. أ. ه.
والحديث المشار
إليه نصه : «لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعى» ، وقد
الصفحه ٩٧ : ، بل
يرغبون فى امتداد الحياة لمزيد الأعمال الصالحة كما هو ظاهر.
وقوله : (خالِصَةً) الخالص كالصافى
الصفحه ١١٥ : ، فلا سبيل إلى ايصال الخير إليه ؛ لأن الانتفاع مشروط
بالحياة ، ومع ذلك فإنه يجب النظر إلى كلها بعين