البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
١٢٦/٦١ الصفحه ٢١٧ : ، وذهاب أجره يوم القيامة.
٥ ـ قال الله
تعالى : (اعْلَمُوا أَنَّمَا
الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
الصفحه ٢١٨ : المثل للحياة الدنيا فى أنها زهرة فانية ، ونعمة زائلة بالمطر الذى
يأتى بعد قنوط ، فيعجب الزارع نبات ذلك
الصفحه ٢٢٣ : وكراهيته ، والإنسان الذى يبخل
بماله أو يكنزه ، إنما يؤدى إلى تعطيل الحياة ، فالمشروعات التى تخدم المجتمع
الصفحه ٢٣٠ : .
٥ ـ قال الله
تعالى : (مَثَلُ ما
يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ
الصفحه ٢٣٣ : بطيبات الحياة ، وما بها من
ترف وتخمة فى المأكل والمشرب والمسكن.
أفلا نتعلم من
طريق رسول الله
الصفحه ٢٣٤ : والعقلى ، ليتحمل
مسئولية الحياة الحقيقية ، وحمله أعباء الأمانة التى عرضها (عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٢٤٢ :
حاجيات النفس البشرية ، ورغابتها ، واتجاهاتها فى الحياة ، وجدناه قد ربط
بين هذه الجوانب التى تهيمن
الصفحه ٢٤٥ : يتميز به المؤمن لكى يمارس دوره البناء فى
الحياة كما يجب أن تكون ، عليه أن يستفيد أيضا من تجارب الآخرين
الصفحه ٢٤٦ : الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) [آل عمران : ١٤٠] ، جاءت هذه الآية لتوجه البصائر إلى ما يقع فى الحياة من
سنن الله
الصفحه ٢٥١ : ،
وتحقيق الطمأنينة النفسية بجانب الطمأنينة المادية من مأكل ومشرب ومسكن فى الحياة.
ولكن هل تنجح
تلك الجهود
الصفحه ٢٥٧ :
مشعلا على طريق الحياة ، وتبصرة بالمواقف الجادة التى تنتصر على كل فكرة
سابقة لا تحمل ضوءها ونورها
الصفحه ٢٥٩ : ، فتحرم نعمة الأمن والأمان فى الحياة ، وتتبدد القوى
المادية والمعنوية التى هى عماد الحياة الحقيقية ، وذلك
الصفحه ٢٦١ : ثراء ، وأكثر رزقا ، ظلم نفسه بهذا
التفكير الأخرق ، وبكفره ، وضعف يقينه بالله ، وإعجابه بالحياة الدنيا
الصفحه ٢٦٦ : لتيسير سبيل الحياة.
أما الجانب
الآخر ، فهو ما يتعلق بالعادات والتقاليد والقيم التى تتصل بما لنا من
الصفحه ٢٦٨ : ويصح ، ويتطور فى خلقته من صغر إلى كبر ، وحياة أخروية يجد فيها جزاء سعيه
فى دنياه ، ونتيجة عمله الذى قام