البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
١٢٦/٤٦ الصفحه ١٦٧ : كل سورة ، وفى مطلع كل شمس ، وفى كل لحظة حياة تنبت
نبتة من فكر ، وتظهر بارقة من أمل فى فهم جديد فى كل
الصفحه ١٦٨ : خالقها فى الكون الواسع العريض ، بأرضه وسمائه ، وأفلاكه وبحاره ، وفى
حياة مخلوقاته ، من نبات ، وشجر
الصفحه ١٦٩ : ء
والرسل الكرام أوضاع هذه الحياة بوحى من الله فى كتب بين أيديهم ، وآيات يبصرونهم
بها ، ومعجزات يجريها الله
الصفحه ١٧٧ : الإنسان ، والحياة التى يحياها ، والعقيدة التى يؤمن بها ، وكيف
حققت هذه الأمثال نجاحها الباهر بأسلوبها
الصفحه ١٧٨ : أفق وفكر فى الإلمام بكل جوانب الحياة ، وللجاهلية
الفاشية فى نقص معلوماتهم ، وتقليدهم واتباعهم للآخرين
الصفحه ١٨٢ : وحكمة تقتضيها مصلحة الإنسان والحياة ، وتتناسب مع ذلك التكريم الذى
كرّمه للإنسان ، إذ خلقه فى أحسن تقويم
الصفحه ١٨٣ : بالعلم
، والعلم هو المعرفة بكل ما تحمله هذه الكلمة فى طياتها من معان المعرفة بكل ما
يقع فى الحياة
الصفحه ١٩٢ :
الصالحة التى تدعوهم إلى الإيمان بالله الواحد القهار ، وتدعوهم إلى تطهير
أنفسهم من قبائح الحياة
الصفحه ١٩٥ : الشركاء.
بهذا الأسلوب
الإقناعى المستمد من الحياة التى يحياها أولئك الناس ، الحياة الاقتصادية
الصفحه ١٩٦ : لا تملك من أمرهم شيئا من رزق أو مرض ، حياة أو موت ، فهى مخلوقات
ضعيفة قد حرمت صفة القدرة ، والذى لا
الصفحه ١٩٨ : أن
يكون فى إطار ما شرع الله ، وعلى هدى سننه ، وكل تحرك بالعمل ، والفهم فى هذه
الحياة التى يحياها
الصفحه ١٩٩ : وهى حقيقة الألوهية أيضا التى تعزب عن بال أولئك
المشركين ، يأخذ أمثلته من واقع الحياة الاقتصادية التى
الصفحه ٢٠١ : من جراء جهله بما معه ، والذم ممن يراه ،
وأن يعمل بمقتضى ما فيه من نهج صالح ، ودعوة بناءة فى الحياة
الصفحه ٢٠٤ : العقل
والمنطق فى تصحيح المسار ، فكل شىء خلقه الله من حياة ، وموت ، وصحة ، ومرض ،
وسعادة ، وشقاء ، ورزق
الصفحه ٢٠٨ : كل معانى الخير ، والدعوة إلى العمل الصالح ،
وتحبب المؤمن فى التفوق على شهوات النفس ، ولذائذ الحياة