البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٦٦/٣١ الصفحه ٢٧٦ : بصاحبه إلى برّ الأمان الفكرى والعقدى ، لذلك اقتضت الحكمة الإلهية أن
يعالج هذا القصور البادى فى الإنسان
الصفحه ٢٨٤ :
ينجو بنفسه
وقومه ، ويحقق الأمان والطمأنينة ، وتكشف أمامه الحقائق ، وتتضح الأمور بلا لبس
ولا غموض
الصفحه ١٠١ : عدل عن الاحتمال الثابت بالمعجزات
القاطعة والبراهين القطعية ، وهو أنه صلىاللهعليهوسلم يوحى إليه إلى
الصفحه ١١٧ : وشريعة تخالف وتغاير ما
جاء فى كتبهم على ما اقتضته الحكمة الإلهية من نزول الشرائع على ما يناسب كل أمة
مع
الصفحه ١٧٦ : لمن غاب عن الأشياء ، وخفيت عنه الأشياء
، فالعباد محتاجون إلى ضرب الأمثال لما خفيت عليهم الأشياء ، فضرب
الصفحه ٧٧ : ، فيقذف بالحق الإلهى على الباطل الجاهلى فيدمغه ، آخذا بيد قومه إلى حيث
نور الحقيقة الكبرى.
ثم لم يلبث أن
الصفحه ٨٥ : السماوية ، فإنها مذكورة فيها ، وهو عليه الصلاة والسلام
، نشأ بين قوم أميين ولم يعرف بالاختلاف إلى أحد من
الصفحه ١١١ : ذلك
إلى الإيمان بمحمد صلىاللهعليهوسلم ، فقال : (يا أَهْلَ الْكِتابِ
قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا
الصفحه ١٢٠ :
ضروريات المعاش ، وأخذا بوظائف الحياة والبقاء ، واستمر هذا إلى نوح ، فبعثه الله
تعالى بتحريم الأمهات
الصفحه ١٦٢ : ، ومعرفة أسراره ،
والإلمام بجميع جوانبه ، حتى كثرت ترجمة معانيه إلى لغات أجنبية عديدة ، وتواترت
الأخبار أن
الصفحه ٢٠١ : ) [الإسراء : ٤٤].
(ب) اختيار
رسول الله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور من جنس العرب ؛ ليتلو عليهم آيات
الصفحه ٢٠٤ :
الحساب والعقاب ، فإما إلى جنة ، وإما إلى نار ، حيث النعيم الأبدى ،
والعقاب الأبدى.
هكذا جاء فى
الصفحه ٢٣٠ : يَظْلِمُونَ) [آل عمران : ١١٧].
سيق هذا المثل
بآيات تعرض لنا حال من سبقنا من أمم سارت على النهج ، فكان منهم
الصفحه ٢٤٣ : ، حتى مشركو قريش الذين وصفتهم الآية بأنهم لا يعلمون ،
فنفت عنهم العلم ؛ لأن الأمية قد تفشت فيهم
الصفحه ٢٤٨ :
شك بحاجة ملحة إلى الحذر ، والدهاء ، والمكر ، وكل ألوان الأسلحة التى
تستخدم استخداما كريما فى