البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٠/١ الصفحه ١١٨ : عليه :
قال الكاتب فى
صفحة (١٧٤ ، ١٧٥) من هذا الكتاب تحت عنوان : الإسلام يؤاخى بين الأديان ويوفق
بينها
الصفحه ١٢٢ :
جدال أهل الكتاب :
وقال الكاتب فى
صفحة (١٧٨) ما نصه : ولقد أمر الإسلام معتنقيه أمرا ألا يجادلوا
الصفحه ١٢٤ :
الإيمان والعمل الصالح :
وقال فى صفحة (١٧٩)
تحت عنوان : الإيمان والعمل الصالح ، بعد كلامه ما نصه
الصفحه ١٣٢ : ...) [الأعراف : ١٥٦ ، ١٥٧] الآية. أ. ه.
ونرجع إلى
الكاتب أحمد حسين ، فنراه يقول فى صفحة (١٨٠) بعد أن ذكر الآية
الصفحه ١٣٧ : .
٢ ـ الأمة
الإنسانية.
٣ ـ نبى
الإنسانية.
ـ جاوزت
مؤلفاته الأربعين كتابا ، أحدها يقع فى ألفى صفحة ، وهو
الصفحه ٢٥٧ : سبيل الله ، وهم أشداء على الكفار أعداء الله.
ظهرت آثار
أعمالهم الصالحة على صفحات وجوههم ، وهكذا
الصفحه ٢٧٣ : ، وسجلته
فى صفحات التاريخ من أمثال كان لها صداها وتأثيرها فى الفكر الإسلامى ، حقيقة ما
روته الكتب الأدبية
الصفحه ١٧ : ) [التغابن : ١٢].
وقال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا
الصفحه ٢٦ : ] ، بل (إِنَّ بَعْضَ
الظَّنِّ إِثْمٌ) [الحجرات : ١٢] ، بل يكون افتراء وكذبا على الله ، (وَمَنْ أَظْلَمُ
الصفحه ٤٢ : آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) [المؤمنون : ١٢ ـ ١٤].
إن الماديين لا
يستطيعون أن ينكروا
الصفحه ٤٣ : الْإِنْسانَ) ، أى آدم (مِنْ سُلالَةٍ) ، أى خلاصة (مِنْ طِينٍ) [المؤمنون : ١٢] (١) (ثُمَّ جَعَلْناهُ) ، أى نسله
الصفحه ٥٨ : تَشْكُرُونَ) [فاطر : ١٢].
الصفحه ٦١ :
بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [النحل : ١٢] ، فالتسخير مراد به هنا أنه جل جلاله هيأ
الصفحه ٧٢ :
سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) [المؤمنون : ١٢] ، إلى قوله : (فَتَبارَكَ اللهُ
أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) [المؤمنون : ١٤
الصفحه ٨٨ : إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً) [المائدة : ١٢] ، إلى أن قال : (وَمِنَ الَّذِينَ