البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٥٩/١٢١ الصفحه ٢٤٣ : ، لا يتعبد بأسماء ولا بألقاب ، وإنما هو
إيمان خالص ، وعمل صالح ، لا يدعو إلى تفرق فى دين ، أو اختلاف فى
الصفحه ٢٤٨ :
شك بحاجة ملحة إلى الحذر ، والدهاء ، والمكر ، وكل ألوان الأسلحة التى
تستخدم استخداما كريما فى
الصفحه ٢٦٢ : المتكامل المؤمن ، الذى يشق طريقه إلى تحقيق حرية الحياة ، والعقيدة ،
والفكر ، ويبذل فى سبيل ذلك كل مرتخص
الصفحه ٢٦٨ : ويصح ، ويتطور فى خلقته من صغر إلى كبر ، وحياة أخروية يجد فيها جزاء سعيه
فى دنياه ، ونتيجة عمله الذى قام
الصفحه ٧ : الحى تماما.
كما يوردون
حديثا نسبوه إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يدعون أنه يقول فيه : «خذ من
الصفحه ٢٤ : . وقال حنبل : كان أبو عبد الله يختم من الجمعة إلى الجمعة ، وذلك ما
روى أن النبى صلىاللهعليهوسلم قال
الصفحه ٢٦ : مِمَّنِ افْتَرى عَلَى
اللهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ) [الصف : ٧].
فيها أيها
المسلمون
الصفحه ٣٦ : لمن حمده ، ولا
بالفاتحة ، فالمسألة راجعة إلى العناية والاجتهاد ، فلو اجتهد رجل أمى فى حفظ ما
يسمعه من
الصفحه ٣٧ :
هذه الدواهى كلها والطوام والرزايا العظام إلا اتفاق العلماء جميعا على
الدعوة إلى الله ، وإلى
الصفحه ٤٠ : ، لا سيما وهى من غيب الغيوب ، وأبطن البطون. وقال
آخر : لا يخفى أن الاعتراض يرجع إلى هذا ، وهو لا شى
الصفحه ٦٠ : الأسباب السماوية ، فليست هذه القطع الأرضية فى
خواصها وأحوالها مستندة إلى الاتصالات الفلكية والحركات
الصفحه ٦٦ : : (فَلْيَنْظُرِ
الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ) [عبس : ٢٤] الآيات.
ففي هذه
ومثيلاتها عناية بالإنسان ، وهذه العناية هى
الصفحه ٧٣ : فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) [الحج : ٥] ، فهو معطوف على (نبين) فى إحدى القراءتين
الصفحه ٧٨ : أعتق بلالا ، رضى الله عن الجميع : أبو بكر سيدنا
وأعتق سيدنا ، إلى غير ذلك مما تضيق به الصحائف ، ولا
الصفحه ٨٠ : إلى الإيمان والتوحيد على مقتضى رسالة محمد صلىاللهعليهوسلم.
ولما رأينا بعض
المعاصرين ، وهو المحامى