البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٥٩/١٠٦ الصفحه ١٦٣ :
بالصلاحية وعدمها ، لما احتاجوا إلى تذكرة بتلك التجارب التى مرت بها شعوبنا
الإسلامية فى مراحل طفولتها
الصفحه ١٧٧ : ء ، ومحاربة لكل ألوان الفساد التى
تمزق المجتمع ، وتهدد قيمه ، وتبدد طاقاته.
وإذا نظرنا إلى
طبيعة المثل فى
الصفحه ٢٠١ : ) [الإسراء : ٤٤].
(ب) اختيار
رسول الله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور من جنس العرب ؛ ليتلو عليهم آيات
الصفحه ٢٠٤ :
الحساب والعقاب ، فإما إلى جنة ، وإما إلى نار ، حيث النعيم الأبدى ،
والعقاب الأبدى.
هكذا جاء فى
الصفحه ٢٠٥ : ،
وهو بكل خلق عليم ، يعلم العظام فى سائر الأرض ، أين ذهبت ، وأين تفرقت وتمزقت ،
يجمعها بعضها إلى بعض
الصفحه ٢٠٧ :
ووعى ما يدعون إليه من أمور صالحات ، فدعا قومه إلى الاستجابة لهم وعبادة
الله الجدير بالطاعة
الصفحه ٢١٥ :
تدفعه إلى المهالك.
وكم جرّ الغرور
على أناس من المهالك ، فأودى بهم إلى الجحيم ، ومثال ذلك واضح
الصفحه ٢١٦ : يعيش معه فى ظل هذه الحياة التى
تحتاج إلى التكافل والتعاضد ، والمواساة فى الضراء ، والعاقل من عمل لغده
الصفحه ٢٢٤ : سبحانه
وتعالى بما فرضه من فرائض ، وبخاصة الجوانب المالية والمادية التى يلتزم بها
المؤمن ، لا يقصد إلى
الصفحه ٢٢٦ :
يصل من صاحبه إلى الآخرين ، فيتأثرون به ، ويقتدرون ، ويعملون ، وقد عبر عن
ذلك رسول الله
الصفحه ٢٣٠ : يَظْلِمُونَ) [آل عمران : ١١٧].
سيق هذا المثل
بآيات تعرض لنا حال من سبقنا من أمم سارت على النهج ، فكان منهم
الصفحه ٢٣١ : . حقا (وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [آل عمران : ١١٧] ، صدق الله العظيم.
ومن
الصفحه ٢٣٥ : كان معول هدم لهذه الحياة التى أوجدها الله ، وأراد لها
البقاء إلى حين ، فما الظلم إلا أداة للتنابذ
الصفحه ٢٤٠ : الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران : ١٣٣ ، ١٣٤].
صفات تلك
الصفحه ٢٤١ :
ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية ، وتغيير النظام فى بولندا على انقاض
الحزب الشيوعى الذى أسقطته