البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٥٩/١٥١ الصفحه ١٨٠ : يأتى عند إرادة التأثير
، وهيج الانفعال ، كأن ضارب المثل يقرع به آذان السامع قرعا ينفذ أثره إلى قلبه
الصفحه ١٨٤ : ، وضعف فى بعض النفوس
، ودسائس من المخالفين من أهل الديانات الأخرى ، فاحتاج الأمر إلى تطهير الأرض من
عوامل
الصفحه ١٩٥ : ميزوا به من عقل ، فاتجهوا إلى أصنام يعبدونها ويسلمون إليها رقابهم ويخضعون
لمشيئتها ، إن كانت لها مشيئة
الصفحه ٢٠٣ : الفاسدة من
نفوسهم ، وتدعوهم إلى الإيمان بفكرة الجزاء ، والثواب ، والعقاب.
٣ ـ البعث والنشور
والحساب
الصفحه ٢١٤ : تدعو
إلى الإيمان بالله الواحد القهار الذى لا يغلبه شىء ، ويحتاج إلى تثبيت من واقع
الحياة ، كما يظهر ذلك
الصفحه ٢٢١ : الدنيا بتلك النقمات التى
حلت بها ، وبما أنزل عليها من عقاب ، حتى صارت إلى ما صارت إليه.
ومع ذلك لا يجد
الصفحه ٢٢٣ :
شأن الأمة ، ويؤدى إلى نفعها ، فهو أمر من الله ، وفى سبيل الله ، من إعداد
جيش ، وعتق رقاب ، ونشر
الصفحه ٢٢٩ : ء لتعطى لفقراء المسلمين ،
وأصناف المصارف التى حددها القرآن الكريم ، كل ذلك ليس سبيلا إلى السرف والتبذير
الصفحه ٢٣٢ : إلى الخلود ، والبعد عن العذاب ، وكثير
غيرهم ممن هم على شاكلتهم فى العصور المتتابعة ، وفى عصرنا الحاضر
الصفحه ٢٣٤ : ء بالنسبة لكليهما ، ولكن أن تكون طريقا إلى الهداية
والاستدلال وتنمية العقل ، فهذا مما كرم الله به الإنسان
الصفحه ٢٣٩ :
والنور ، وحينما يلتقون بإخوانهم شياطين الإنس ، ينكصون على أعقابهم عما
طلبوا فجأة ، ويرجعون إلى
الصفحه ٢٤٤ :
والآيات
المعروضة تدعونا إلى العلم الذى يقوم على البرهان ، والدليل ، والتحرى فى الحكم
على الأشيا
الصفحه ٢٤٦ : الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) [آل عمران : ١٤٠] ، جاءت هذه الآية لتوجه البصائر إلى ما يقع فى الحياة من
سنن الله
الصفحه ٢٤٩ : الله سبحانه وتعالى قد أنزل إلى
المؤمنين آيات واضحات ، مفصلات لكل حاجيات الإنسان فى حياته الدنيوية من
الصفحه ٢٥٣ : عن سواء السبيل ، فصلت الآيات ذلك حتى يكون الاهتداء إلى الحق طريق
من يطلبه ويسعى إليه ، ويهديه الله