البحث في فتح القدير
٦٢٤/١٦ الصفحه ١٢٨ : ، واعترض عليه بأن العماد لا يكون في أوّل
الكلام. و (إِخْراجُهُمْ) مرتفع بقوله : (مُحَرَّمٌ) سادّ مسدّ الخبر
الصفحه ٢٨٢ : أهل العلم في معنى قوله : (وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ) فقيل : هو وارث الصبي ، أي : إذا مات المولود
الصفحه ٢٤٤ :
تقريع وتوبيخ. و (كَمْ) في محل نصب بالفعل المذكور بعدها على أنها مفعول بآتى ،
ويجوز أن ينتصب بفعل
الصفحه ٩٩ : البحر في اللغة : الاتساع ،
أطلق على البحر الذي هو مقابل البرّ لما فيه من الاتساع بالنسبة إلى النهر
الصفحه ١٩٩ : البار ، وهو يطلق المصدر على اسم الفاعل كثيرا ، ومنه في التنزيل : (إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً) (١) أي
الصفحه ١٩١ : . وقراءة أهل المدينة وأهل الشام بالفوقية ، والمعنى على القراءة
الأولى : لو يرى الذين ظلموا في الدنيا عذاب
الصفحه ١٣٢ :
كانوا من قبل يطلبون من الله النصر على أعدائهم بالنبيّ المنعوت في آخر
الزمان الذي يجدون صفته عندهم
الصفحه ٢٤٩ : المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن شهاب في الآية قال : الجهاد
مكتوب على كل أحد غزا أو قعد ، فالقاعد إن استعين
الصفحه ١٤٢ : بما في أيديهم على وجهه ، ففي
ذلك عبرة لهم وحجة عليهم (لَوْ كانُوا
يَعْلَمُونَ). وأخرج ابن جرير عن
الصفحه ٦٥ : عليهم ـ وفيه ردّ على من يقول إن الإيمان بمجرده يكفي ، فالجنّة
تنال بالإيمان والعمل الصالح. والجنات
الصفحه ٣٣٩ : : الضمير عائد إلى الربا : أي : وأمر الربا إلى
الله في تحريمه على عباده واستمرار ذلك التحريم ؛ وقيل الضمير
الصفحه ٩٤ : المنية حتى قال قائلهم :
ولست أبالي
حين أقتل مسلما
على أيّ جنب
كان في الله مصرعي
الصفحه ٧١ : التي تكون في القبر على هذا التأويل في حكم حياة
الدنيا. وقيل : إن المراد كنتم أمواتا في ظهر آدم ثم
الصفحه ٣٠٤ :
تسكن إلى ذلك وتأنس به وتتقوى. وقد اختلف في السكينة على أقوال سيأتي بيان
بعضها ، وكذلك اختلف في
الصفحه ١٢٤ : تقولون على الله ما لا تعلمون. قال في الكشاف : و «أم»
إما أن تكون معادلة بمعنى أيّ الأمرين كائن على سبيل