البحث في فتح القدير
٦٢٥/١٦ الصفحه ١٢٩ : . و (الْبَيِّناتِ) الأدلة التي ذكرها الله في آل عمران والمائدة. والتأييد
: التقوية. وقرأ مجاهد وابن محيصن آيّدناه
الصفحه ٦١٨ : عليه في آل عمران. والمراد : عبد الله بن سلام
، وكعب الأحبار ، ونحوهما. والراسخون : مبتدأ ، ويؤمنون
الصفحه ٦٢٣ : ، والجملة
تعليل للنهي ، وقد تقدّم الكلام على المسيح في آل عمران. قوله : (وَكَلِمَتُهُ) عطف على رسول الله
الصفحه ١٢٥ : ، فإذا كان يوم القيامة ألجموا في النار فساروا فيها حتى انتهوا
إلى سقر ، وفيها شجرة الزقوم إلى آخر يوم من
الصفحه ٥٦١ : ، وإنك
لأحب إليّ من ولدي ، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك ،
وإذا ذكرت موتي وموتك
الصفحه ٣٤٣ : النبي صلىاللهعليهوسلم : (وَاتَّقُوا يَوْماً
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ) وأخرج ابن أبي شيبة عن
الصفحه ٤٢٠ : في آل عمران من المنسوخ شيء إلا هذا. وقيل : إنّ قوله : (اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ) مبين بقوله
الصفحه ٢١٨ : الاسم. وإنما أفرد سبحانه الحج بالذكر لأنه مما يحتاج فيه
إلى معرفة الوقت ، ولا يجوز فيه النسيء عن وقته
الصفحه ١٦٦ : ، وأنها لم تزل حرما آمنا
، نسب إليه أنه حرّمها ، أي : أظهر للناس حكم الله فيها ، وإلى هذا الجمع ذهب ابن
الصفحه ٥٠٨ : ولا نشوز (فَعَسى) أن يؤول الأمر إلى ما تحبونه من ذهاب الكراهة وتبدلها
بالمحبة ، فيكون في ذلك خير كثير
الصفحه ٣٢ : هي
أوّل سورة نزلت بالمدينة إلا قوله تعالى (وَاتَّقُوا يَوْماً
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ
الصفحه ٤١ : ـ ذلِكَ
الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ) إلى قوله : (الْمُفْلِحُونَ) (٢). وللتابعين أقوال ، والراجح ما تقدّم من
الصفحه ٢٠٤ : ) لوجود الفاصل بينهما ـ وقيل : لأنها بمعنى الإيصاء ،
وقد روي جواز إسناد ما لا تأنيث فيه إلى المؤنث مع عدم
الصفحه ٥٥٦ : ، والراجح :
القول الأوّل. قوله : (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
الصفحه ٤٠٣ : .
وقد أخرج ابن
المنذر ، وابن أبي حاتم عن سفيان قال : كل شيء في آل عمران من ذكر أهل الكتاب فهو
في النصارى