الصفحه ١٣٣ : نحوه ، وأخرج أيضا عن مجاهد معناه. وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله :
(وَيَكْفُرُونَ بِما
وَراءَهُ
الصفحه ٣٣٩ : يبيع : أي دفع عوضا وأخذ معوّضا ،
والجملة بيانية لا محل لها من الإعراب. قوله : (فَمَنْ جاءَهُ
مَوْعِظَةٌ
الصفحه ٤٥٩ : ، ويجوز أن يكون الشيطان صفة لاسم
الإشارة ، والخبر قوله : (يُخَوِّفُ
أَوْلِياءَهُ) ؛ فعلى الأول يكون قوله
الصفحه ١٣١ : اللهُ قالُوا
نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ
مُصَدِّقاً لِما
الصفحه ١٣٢ : . وقوله : (وَيَكْفُرُونَ بِما
وَراءَهُ) قال الفرّاء : بما سواه. وقال أبو عبيدة : بما بعده.
قال الجوهري
الصفحه ٣٣٨ : بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا
وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ
الصفحه ٣٤١ :
جبير نحوه أيضا وزاد في قوله : (فَمَنْ جاءَهُ
مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ) قال : يعني البيان الذي في
الصفحه ٤٥٦ : ءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ
عَظِيمٍ (١٧٤) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
الصفحه ٤٦١ :
الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ) قال : يقول : الشيطان يخوّف بأوليائه. وأخرج عبد بن
حميد ، وابن أبي حاتم عن
الصفحه ٣١١ : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي
السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ
الصفحه ٨ :
٧ ـ العلامة
الحسن بن إسماعيل المغربي ، المتوفى سنة ١٢٠٨ ه.
٨ ـ السيد
الإمام عبد القادر بن أحمد
الصفحه ٩ :
أن الله تعالى يحفظ دينه ويعلي كلمته ، في كل الأمصار وفي جميع العصور ؛
على ألسنة العلماء العاملين
الصفحه ٧ : الزيدية وغيرهم ، مما جعله يخلع ربقة التقليد ، ويدعو إلى الاجتهاد
ومعرفة الأدلة من الكتاب والسّنّة.
ويظهر
الصفحه ٤٣٩ : مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ) هذا رجوع إلى وصف باقي القصة. والمراد بالسنن : ما سنّه
الله في الأمم من وقائعه
الصفحه ٣٧ : أربعون ، فهذه إحدى وسبعون سنة ، أفتدخلون في دين نبيّ إنما مدّة
ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة؟ ثم أقبل