شيخ الشيخ يوسف ، فإنّه فاضل محقّق مدقّق ، عاش تقريباً من تسعين سنة ، ولم يتغيّر ذهنه ، إلاّ إنّا لم نقف له على مصنّف ، مات رحمهالله سنة الحادية والسبعين بعد المائة والألف(١) ، كان قد قرأ عليه جماعة كثيرة : كشيخنا الشيخ يوسف وكشيخي الأوحد الأوّاه جدّي لأبي.
٩٣ ـ الشيخ عبـد الله بن محمّـد بن حسين بن محمّـد النعيمي البحراني ساكن الخطّ المشتهر بالشويكي(٢) ، ولهذا كان كثيراً ما يشير في قصائده إلى نسبته لها كقوله في قصيدة يمدح بها الأئمّة :
|
لئن كنت شويكيّاً فلا |
|
عجب فالشوك منه الورد يجنا |
كقوله في قصيدة يُرثي بها الحسينعليهالسلام :
|
أهديتكم من ورد الشوكي مدحة |
|
دانت لها البلغاء والشعراء |
__________________
(١) حسين بن محمّـد بن جعفر البحراني الماحوزي ـ نسبة إلى ماحوز عمّر الشيخ ما يقارب من تسعين سنة ولم يتغيّر ذهنه ولم يختلّ أي من حواسّه ـ كما أنّ هذا الشيخ مع ما له من الفضل لم تكن عنده ملكة التصنيف ولم يؤلّف شيئاً. ينظر ، البحراني ، لؤلؤة البحرين ، ٦ ـ ٧؛ البلادي ، أنوار البدرين ، ١٧٦؛ التنكابني ، قصص العلماء ، ٢٩٤.
(٢) عبـد الله بن محمّـد بن حسين بن محمّـد الشويكي الإصبعي البحراني من علماء القرنين الثاني عشر والثالث عشر معاصر للعلاّمة الشيخ حسن العصفوري ت ١٢١٦ هـ ينتسب إلى الشويكية بالقطيف دار هجرة المترجم له فهو أوّل مهاجر من هذه الأُسرة من بلاد البحرين إلى القطيف وكان موطنهم في الأصل قرية (أبي أصبع) البحرانية. من أثاره العلمية ، كتاب في فضائل النبيّ وآل بيته الطاهرين ، الاقتباس والتصنيف لمائة آية من القرآن المبين في إثبات عقائد الدين وهي منظومة قال الطهراني : إنّه رأى نسخة من تلك المنظومة بخطّ ناظمها مؤرّخة في سنة ١١٤٩ هـ ، ينظر ، آل أبي المكارم ، سعيد بن عليّ ، أعلام العوامية في القطيف ، النجف : ١٣٨١ ، ص ١٧؛ النويدي ، أعلام الثقافة في البحرين ، ٣/٧٩ ـ ٨١.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٣ و ٩٤ ] [ ج ٩٣ ] تراثنا ـ العددان [ 93 و 94 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3930_turathona-93-94%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)