أنّه قيل إنّ في زمنه صار من تلاميذه ألف مجتهد(١).
٨٤ ـ ومنهم شيخنا الشيخ أحمد بن صالح الدرازي البحراني ، فإنّه كان فاضلاً عالماً زاهداً ورعاً فقيهاً محقّقا مدقّقاً ، ولد سنة السابعة والخمسين بعد الألف ، ومات رحمهالله في صفر سنة الرابعة والعشرين بعد المائة والألف(٢).
٨٥ ـ ومنهم شيخنا الشيخ أحمد بن إبراهيم بن صالح بن أحمد بن عصفور بن أحمد بن عبـد الحسين بن عطيّة بن شيبة ، جدّ شيخنا لأبيه ، فإنّه كان فاضلاً محقّقاً مجتهداً صرفاً ، لا يملّ من البحث ، ولا يغتاظ ، لقد صنّف فأكثر(٣) ، توفّي رحمهالله في بلدة الخطّ(٤) ، بعد أخذ الخوارج
__________________
(١) بلغ عدد الذين تتلمذوا عند العلاّمة المجلسي قدسسره أو رووا عنه حسب قول الميرزا عبـد الله إنّهم ألف نفر ، بل قال المحدّث الجزائري : أكثر من ألف ، ينظر القمّي ، هديّة الأحباب ، ٣١٢ ، ولكن السيّد أحمد الحسيني سرد أسماء تلامذة الشيخ المجلسي من خلال البحث في المصادر والمضانّ والإجازات الخطّية فضلاً عن الاستيعاب للمشاريع السابقة عليه في هذا المضمار من جمع تلامذة المجلسي فلم يظفر سوى بترجمة (٢١١) شخص تتلمذ على يد العلاّمة المجلسي مع وجود الشكّ في تلمّذه البعض منهم ينظر الحسيني ، تلامذة العلاّمة المجلسي والمجازون منه : ٥.
(٢) أحمد بن صالح الدرازي البحراني عالم زاهد ورع توفّي سنة ١١٢٤ له مؤلّفات منها : كتاب الطّبّ الأحمدي ورسالة في الاستخارة ، ينظر ، التنكابني ، قصص العلماء ، ٣٠٩.
(٣) أحمد بن إبراهيم بن صالح بن أحمد بن عصفور ، كان شخصاً فاضلاً مجتهداً فقيهاً لا يملّ المباحثة ولا يغضب ولا يتعجّب ولا يضيق منها ، وعادة من لا يقدرون على المباحثة أن يتغيّظوا ، وللشيخ مصنّفات منها رسالة في القول بحياة الأموات بعد الموت ، ورسالة الجوهر والعرض ، وذكر ولده الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة أنّ وفاته كانت سنة ١١٣١ هـ ، ينظر ، البحراني ، لؤلؤة البحرين ، ٩٥ ـ ٩٦؛ التنكابني ، قصص العلماء ، ٣٣٠.
(٤) الخطّ يقصد بها بلدة القطيف.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٣ و ٩٤ ] [ ج ٩٣ ] تراثنا ـ العددان [ 93 و 94 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3930_turathona-93-94%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)