البحث في تراثنا ـ العددان [ 93 و 94 ]
١٧١/١٦ الصفحه ٢٠٤ :
الجريري (ت ١٤١ هـ). توفّي
في حياة الإمام الصادق عليهالسلام
، ونعاه الإمام عليهالسلامبقوله
الصفحه ٢٠٥ : القاسم
الأسدي (ت ١٥٠ هـ) الثقة المعدود من أصحاب الإجماع والراوي عن الإمامين الباقر
والصادق عليهماالسلام
الصفحه ١٦٦ : البيت عليهمالسلام :
من الأمور المبنائية عند الإمامية هو الربط
بين القرآن الكريم وأئمّة أهل البيت
الصفحه ٢٠٦ : ) المصرّح بتوثيقه في علم الرجال.
وبالنتيجة ، فإنّ هذا التفسير من التفاسير
المعتبرة في المدرسة الإمامية
الصفحه ٢١١ : التفسير فقط(٣).
وقد روى الشيخ الطوسي والنجاشي عنه كتبه بثلاث وسائط.
التفسير المنسوب إلى الإمام
العسكري
الصفحه ٣٠٦ : المنتثرة ، وقال : رأيت له كتاباً
في أُصول الدين والكلام كبير مبسوط ومبحث الإمامة منه في غاية البسط ، فرغ
الصفحه ٣٢٧ :
البيان ، لا سيّما في
يوم الغدير(١)
مع حضور ذلك الجمّ الغفير ، وقال أيضاً : «إنّ الإمامة بعد عليّ
الصفحه ٣٤٦ : بأبي الحسن فإنّه فاضل متكلّم له كتب في الإمامة عارف بالأخبار من غلمان أبي
سهل النوبختي(٢)
وكان مشهور
الصفحه ٣٥٦ : الإمام الأعظم شيخ الطائفة
ورئيسها محمّـد بن الحسن بن عليّ الطوسي ، فإنّه ممّن انتهت إليه رئاسة الإمامية
الصفحه ٢٥ :
البلاغة(١)
، ويعدّ أوّل الشروح عليه ـ : «قال الشيخ الإمام السيّد حجّة الدين فريد خراسان أبو
الحسن
الصفحه ١٦٤ : الإمامية تستخدم
العقل للاستدلال بالحكم ومعرفة المعاني باعتبار أنّ العقل يعدُّ طريقاً موصلاً إلى
العلم
الصفحه ١٨٦ : ذكرنا ذلك سابقاً.
٣ ـ تلاميذ الإمام عليهالسلام
:
وذكر ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ) في سعد السعود
أنّه اشتهر
الصفحه ١٩٤ :
الإمامية كغيرهم من المسلمين
، وما أكّده أئمّة أهل البيت عليهمالسلام
على أهمّية سلوك طريق العلم
الصفحه ٢٠٠ :
(المتوفّى سنة ٦٨ هـ).
ذكره ابن النديم في الفهرس
في كتب التفاسير وسمّى كتابه كتاب
التفسير للإمام
الصفحه ٢٠٣ :
كان لكتب التفسير تلك أهميةٌ بالغة عند فقهاء الإمامية. والظاهر أنّ تلك الكتب أو على
الأقلّ جزء منها كان