البحث في تراثنا ـ العددان [ 93 و 94 ]
٣٤٦/١٢١ الصفحه ٤٩ : ، قيل عنه : إنّه مفيد بغداد في وقته(٥)
، توفّي في شهر رمضان سنة ٤١٨ هـ في دينور
الصفحه ٦٦ : أبي العباس البغوي عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (المتوفّى سنة ٥٤٨
هـ) كتابه : دلائل
النبوة ، وكذا
الصفحه ٦٧ : والشهير بـ : أبي الفتوح الرازي (المتوفّى سنة
٥٥٢ هـ).
صاحب تفسير روض الجنان وروح الجنان
في تفسير القرآن
الصفحه ٧٥ :
الصمصام(٣)
(أبو
الوضّاح)(٤)
(المتوفّى
سنة ٥٢٠ هـ).
ذكره السيّد عليّ خان في الدرجات الرفيعة(٥)
وأثنى عليه
الصفحه ٨٠ : الحسن عليّ
ـ المتوفّى آخر جمادى الثانية سنة ٥١٧ هـ في سبزوار.
قال في المناقب(٣)
: «وناولني أبو الحسن
الصفحه ٨٩ : عليه أنّ كتاب فضائل الصحابة لأبي سعد صاحب الأنساب (المتوفّى
سنة ٥٦٢ هـ».
(٧) المناقب ١ / ٩ [طبعة
الصفحه ١١٧ : للاشعري» طبع في مجلّة (تراثنا) الفصلية في العدد الأوّل من
السنة ١٤٠٥ هـ.
وبعد ظهور بطلان هذه المزاعم
الصفحه ١١٩ :
المبارك من سنة ١٤٢٨ هـ في قم المقدسة
وكتب السيّد محمّـد
رضا الحسينيّ الجلاليّ
كان الله
الصفحه ١٢٤ : سنة ٤٠٠
هـ إلى النجف الأشرف حيث بقي مدة من الزمن بجوار مرقد أمير المؤمنين عليه السلام وعند
ذلك لقى
الصفحه ١٦٤ : القطعي ، أي إنّ العقل يدعو إلى اعتماد تفسير القرآن بالقرآن وردّ المتشابه
إلى المحكم واستخدام السنّة
الصفحه ٢١٩ :
، وكان مبدأ تمصيرها في أيّام الحجّاج بن يوسف سنة (٨٣ هـ) ...».
وهذه المدينة الطيّبة قد أنجبت الفطاحل من
الصفحه ٢٢٢ : الشاعر الوحيد المتوفّى سنة
(٧٥٠ هـ) لم يسبق إليه ...».
وللتعرّف على مشاركات علماء وأدباء الفيحاء
في
الصفحه ٢٣٤ :
القرن السادس الهجري
(٥٠٠ ـ ٦٠٠ هـ)
وهو القرن الذي شهد بناء مدينة الحلّة وتأسيسها
، وكما ذكر
الصفحه ٢٣٦ : مشاهير أمراء العرب في عصره ، المتوفّى عام (٥٣٠ هـ)».
وذكره العماد في الخريدة(٢)
فقال :
«شمس العلى
الصفحه ٢٤١ : ء الحلّة(١)
: «هو الحسين بن أحمد البغيديدي الحلّي المعروف بالجمال المتوفّى عام (٦٠٤ هـ) ، شاعر
مجيد. ذكره