البحث في تراثنا ـ العددان [ 93 و 94 ]
٣٨٣/١٦٦ الصفحه ٣٩٠ : عشر رجلاً
، وسافر إلى قسطنطينة ، فأعطوه المدرسة العظمى ببعلبك ، ودرَّس في المذاهب الخمسة ،
نقل في سبب
الصفحه ٤٢١ : إلى بحر معيّن أو قافية بل عبارة عن جملة متّصلة ذات
إيقاع موسيقي متوازن وقد شاع في العراق ولا سيّما بعد
الصفحه ٤٢٤ : أحمد بن إبراهيم
بن أحمد بن عصفور الدرازي البحراني ، الدرازي : نسبة إلى قرية الدراز إحدى قرى البحرين
الصفحه ٤٣١ : فأكثر وقد ذكر أكثر
كتبه معدّدة في إجازاته إليّ(١)
، لا زال محروساً من الشرور وكيد الدهور.
ولد أيّده
الصفحه ٤٤٧ : بلدة (لنجة)
من توابع إيران على الخليج ، إلى أن أدركه الأجل المحتوم ؛ بسبب مـن أيد آثمة قاتلة
دسّت له
الصفحه ٤٦٤ : مِنَ المَبَاحِثِ الرّاجِعَةِ إِلَى
لَفْظِهِ عِنْدَ أهْلِ عُلُومِ(٤)
العَرَبِيَّة ، وَبَعْضِ مَا يَكُونُ
الصفحه ٤٧٠ : : مَعْبُود ،
كَـ : (كِتَاب) ، بِمَعْنَى : مَكْتُوب. ثُمّ زِيْدَتْ فِيْهِ (أَلْ) ، وَحُذِفَتْ(١)
مِنْهُ
الصفحه ٤٧٨ : ، ومعناه : أنّ الخلق
يسكنون إلى ذكره ...». وينظر : إعراب ثلاثين سورة : ٢٢ ، وأنوار التنزيل ١/٣٣ ، ولسان
الصفحه ٤٧٩ : حَقِيْقِيّاً ، كـ : (زَيْد) ، أَوْ جُزْئِيّاً مُطْلَقاً ،
كـ : (بَعْض) ، أَو كُلّيّاً ، كـ : (إنْسان) ، إِلَى
الصفحه ٤٨٧ : ؛ لاِنْتِفَاءِ غَيْرِهِ
، فَيَكُونُ فَهْمُهُ مِنْهُ مُتَعَيّناً ، وَأَسْبَقَ إِلَى الذّهْنِ فِي المَعْهُودِ
الصفحه ٤٨٨ : )
بِالنَّظَرِ إِلَى
__________________
المَعْبُودَاتِ البَاطِلَةِ
، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ إلهَ ، بِمَعْنَى
الصفحه ٥٠٩ : الزمان ،
متجاهلاً كلّ الأحاديث الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وأهل بيته
عليهمالسلام
في
الصفحه ٣ :
* من ذخائر التراث :
* الدرّة البهية في بيان
وفاة وولادة أصحاب الإجازة من علمائنا بعد الثلثمائة إلى
الصفحه ٩ : إحدى بوّابات الكونغرس الأميركي الذهبية كونه أبرز الذين قادوا البشرية ـ كما
يرون ـ إلى العصر والعلم
الصفحه ١١ : الواضح أنّ هذا البحث يفتقر إلى
بعض التعاليق التي استغني عنها لذكرها في ما قبل هذا البحث أو في ما سيأتي