هذا تمام ما في نصّ المؤلّف الطهرانيّ ، ولا أثرَ لما في المطبوع فيه أصلاً وفرعاً ، وبهذا ثبتتْ براءةُ ساحة سماحة الشيخ الطهراني من كلّ ما في نصّ المطبوع من التهم والتّرهات ، كما اتضح مدى ما اقترفه (المنزوي) بإثبات ذلك الهُراء من الاعتداء على الذريعة وعلى مؤلّفها العظيم ، وما فعله من الخيانة والجرأة على العلم والعلماء ، بدعوى (تنقيح) الكتاب.
هذا ، عدا ما لفّقهُ بخياله الواهي الباطل من التُهم والدعاوي الخاوية على شخص المحدّث الأقدم سعد بن عبـد الله الأشعريّ القميّ رحمهالله.
١٠٩
![تراثنا ـ العددان [ ٩٣ و ٩٤ ] [ ج ٩٣ ] تراثنا ـ العددان [ 93 و 94 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3930_turathona-93-94%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)