البحث في تفسير القاسمي
١٤٧/١٦ الصفحه ١٢٠ : يوحدوا الله ولا يجعلوا معه إلها غيره ، وأن يكفّوا عن ظلم الناس. لم يأمرهم
فيما يذكر ، والله أعلم ، بغير
الصفحه ١٢٢ :
لعاديّ سهاما
وأنتم ها هنا
فيما اشتهيتم
نهاركم
وليلكم التماما
فقبّح
الصفحه ١٣٥ : تجاوز
حده ، سواء كان حيوانا أو غير حيوان ، وألحق الهاء به للمبالغة. فالمسلمون يسمون
الملك العاتي
الصفحه ١٧٧ :
تعالى بالعبادة (أَغَيْرَ اللهِ
أَبْغِيكُمْ إِلهاً) أي أطلب لكم معبودا. يقال : أبغاه الشيء طلبه له
الصفحه ١٨٤ : : واتخذوه إلها وعبدوه. فإن قلت : لم قال : (مِنْ حُلِيِّهِمْ) ولم يكن الحليّ لهم ، إنما كانت عواري في أيديهم
الصفحه ١٩٢ :
وقال آخر :
إني امرؤ مما جنيت هائد
قال أبو البقاء
: المشهور ضم الهاء ، وهو من (هاد يهود) إذا تاب
الصفحه ٢٢٠ : لأبي : «يا حصين : كم تعبد اليوم إلها؟ قال أبي : سبعة
ستا في الأرض ، وواحدا في السماء؟ قال : فأيهم تعدّ
الصفحه ٢٣٨ :
إلها مستدن
لم تك والكلب
جميعا في قرن
(مستدن : ذليل مستعبد. والقرن :
الحبل
الصفحه ٣٦٧ :
كالعشير ـ بلا هاء ـ مأخوذة من (العشرة) أي المعاشرة ، لأنها من شأنهم ، أو
من (العشرة) الذي هو
الصفحه ٣٧٦ : ما
المراد خلافه ، إذا كانت ثمّ ملازمة كقوله : لا أرينّك ها هنا (وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ
الصفحه ٣٧٧ : ] فيجوز أن يكون مصدرا ، أي خيانة ، وأن يكون على تقدير : نية
أو عقيدة خائنة. وكذا ها هنا يقدر : إن خفتم
الصفحه ٣٩٤ : ؟ أيضرك أن يقال : الله أكبر؟ فهل
تعلم شيئا أكبر من الله؟ ما يضرك أن يقال : لا إله إلا الله ، فهل تعلم إلها
الصفحه ٥١٥ : .
تنبيهات :
الأول ـ ساق المفسرون
ها هنا روايات عديدة في نزول الآية. ولما رآها بعضهم متنافية ، حاول الجمع
الصفحه ٥٢٧ : (لا أرينّك ها هنا) أي
لا تجلس حتى أراك. وهو تمثيل أو كناية. كذا في (العناية).
(ذلِكَ) إشارة إلى ما
الصفحه ٧٩ :
بحديث يرويه عبد الله بن داود الواسطي عن إبراهيم بن عبد الصمد عن عبد
الوهاب ابن مجاهد عن أبيه عن