البحث في تفسير القاسمي
٨٤/٣١ الصفحه ٢٦٥ : ، مطلق
الأطراف مجازا ، تسمية للكل بالجزء ، لوقوعها في مقابلة الأعناق والمقاتل. والمعنى
: اضربوهم كيفما
الصفحه ٢٧٠ : ) :
جزى الله
بالإحسان ما فعلا بكم
وأبلاهما خير
البلاء الذي يبلو
(أي إحسان فعلهما
الصفحه ٢٩٢ :
المالكية ذلك كله في المرتد إذا تاب ، لعموم الآية ، واستدلوا بها على إسقاط ما
على الذمي من جزية وجبت عليه
الصفحه ٢٩٧ : حرب الرسول ، ولهذا
كان ذمهم أبو طالب في قصيدته بقوله منها :
جزى الله
عنّا عبد شمس ونوفلا
الصفحه ٢٩٨ : الكفار بغير قتال ، كالأموال التي يصالحون
عليها ، والجزية والخراج ، ونحو ذلك ، وإلى هذا التفصيل ذهب
الصفحه ٣١٤ : علينا ،
وإن أنتم أبيتم ، فأدوا الجزية وأنتم صاغرون ، فإن أبيتم نابذناكم على سواء ، إن
الله لا يحب
الصفحه ٣١٦ : الذي أوضحه الجهاد (يُوَفَّ إِلَيْكُمْ) أي في الدنيا من الفيء والغنيمة والجزية والخراج ، وفي
الآخرة
الصفحه ٣٣٠ :
__________________
(١) أخرجه البخاري في : الجزية والموادعة ، ٤ ـ باب ما أقطع النبيّ صلىاللهعليهوسلم من البحرين وما وعد من
الصفحه ٣٣٤ : ، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ،
فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية
الصفحه ٣٤٣ : ، ودعي إلى الجزية فأجاب ،
الصفحه ٣٥٠ :
، حديث رقم ٢٤٥.
(٢) أخرجه البخاري في : الجزية والموادعة ، ١٦ ـ باب كيف ينبذ إلى أهل
العهد ، حديث رقم
الصفحه ٣٥٥ : الجزية فاستقرّ أمر الكفار معه
بعد نزول (براءة) على ثلاثة أقسام : محاربين له ، وأهل عهد ، وأهل ذمة. ثم آلت
الصفحه ٣٨٥ : يخضع لسلطانهم ، وأن يعطيهم جزءا من ماله يستعينون به على حماية ماله
وعرضه ونفسه ، وله عليهم حق الوفا
الصفحه ٣٨٧ : مائتي حلة جزية عن رؤوسهم
فقط. فلما ولي يوسف بن عمر العراق ، في خلافة الوليد بن يزيد الأموي ، ردّهم إلى
الصفحه ٣٨٩ : ، لم ينازعوهم حقّا من حقوق المواطنة والجوار ، بل كانوا يعتبرونهم جزءا من
الدولة ، وعضوا من أعضا