البحث في تفسير القاسمي
٢٧٠/٢٥٦ الصفحه ٤٣٧ : :
جمع مسكين ، من (سكن سكونا). ذهبت حركته ، لسكونه إلى الناس ، وهو بفتح الميم في
لغة بني أسد ، وبكسرها
الصفحه ٤٤٢ : المجرور (باللام) ممكن ، ولكنه على القريب منه أقرب.
والله أعلم. ثم قال : وكان جدي أبو العباس أحمد بن فارس
الصفحه ٤٥٩ : الطبراني وابن مردويه وابن أبي حاتم والبيهقي في (الدلائل)
بسند ضعيف عن أبي أمامة ؛ أن ثعلبة بن حاطب قال : يا
الصفحه ٤٧٠ : عبد الله بن أبيّ ، جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فسأله أن
الصفحه ٤٧٢ :
وروي الإمام
أحمد (١) عن جابر قال : لما مات عبد الله بن أبيّ ، أتى ابنه النبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٧٣ : .
ومن طريق أخرى
، عن جبير بن مطعم أنهم اثنا عشر رجلا. وقال حذيفة مرة : إنه لم يبق منهم غير رجل
واحد
الصفحه ٤٧٩ : قال :
هل من سبيل
إلى خمر فأشربها
أم من سبيل
إلى نصر بن حجّاج
الصفحه ٤٨٣ : ؟ فقال زيد بن صوحان : صدق الله
(الْأَعْرابُ أَشَدُّ
كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا
الصفحه ٤٨٥ : نفر ، وأهل العقبة الثانية ، وكانوا سبعين ، والذين
آمنوا حين قدم عليهم أبو زرارة مصعب بن عمير ، فعلمهم
الصفحه ٤٨٧ : ، وإتعابها بالطاعات والفارغة عن الثواب.
وقال محمد بن
إسحاق : هو ـ فيما بلغني عنهم ـ ما هم فيه من أمر
الصفحه ٤٩٤ : ما روي عن عبد الله بن أبي أوفى ، وكان من
أصحاب الشجرة قال : كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا أتاه
الصفحه ٥٠٩ :
__________________
(١) أخرجه البخاري في : الجهاد ، ٢٢ ـ باب الجنة تحت بارقة السيوف ، حديث
رقم ١٣٤٦ عن عبد الله بن أبي أوفى.
الصفحه ٥١٣ : الدين.
انتهى.
وقال بعضهم :
لا يعزب عنك أيها اللبيب أنه تعالى حث بني الإنسان على السفر في محكم كتابه
الصفحه ٥١٦ : المقدمة. فاحفظه.
الثاني ـ قال
عطاء بن أبي الرباح : ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة ، ولو كانت
الصفحه ٥٢٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : يا أم سلمة تيب على كعب بن مالك. قالت : أفلا أرسل
إليه فأبشره؟ قال : إذا