١٤٦١ ـ إخوان الشياطين
يقول تعالى : (وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) (٢٠٢) (الأعراف) ، والمقصود إخوان الشياطين ، كقوله تعالى : (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ) (٢٧) (الإسراء) ، والتبذير غىّ ، والغىّ عموما هو الشرّ والضلال ، وإخوان الشياطين هم أولياؤهم كقوله : (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ) (١٢١) (الأنعام) ، وقوله : (أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ) (١٩) (المجادلة). ومعنى «يمدّونهم فى الغىّ» : يزيدونهم فيه ، ومعنى «ولا يقصرون» : لا يتوبون ولا يرجعون ، والمعنى : أن المؤمن إذا مسّه طيف من الشيطان تنبّه عن قرب ، فأما المشركون فيمدّهم الشيطان ولا يقصر عنهم ولا يرحمهم ، والإقصار : هو الانتهاء عن الشيء.
* * *
وينتهى بحمد الله ومنّته الباب الثالث عشر ، ويبدأ إن شاء الله
الباب الرابع عشر ، بعنوان «القرآن والفنون والصنائع والآداب والأخلاق».
* * *
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
