البحث في موسوعة القرآن العظيم
٦٢/١٦ الصفحه ٢٨٩ : عمّا احتل ، وإنما كان ذلك فى أول الإسلام ثم نسخ ، والآن فلا
بد من قتالهم ، أو سبيهم ، أو ضرب الجزية
الصفحه ٤٥٤ : ، ويقدر الجزء المدرك من السماء الدنيا بمائة ضعف كتلة المادة والطاقة
والأجرام المرئية والمحسوسة فيه
الصفحه ٤٥٩ : لأنها قد خلقت على هيئة عظيمة ،
والعلم أثبت لها هذه العظمة ، فهذه السماء مصنوعة بشكل محكم دقيق ، والجز
الصفحه ٤٦٦ : إنها الجزء المدرك من السماء بالمعنى الشامل ، وفى هذا الجزء
المدرك تبيّن أن هناك مائتى بليون من المجرات
الصفحه ٤٩٢ : يقومان بهذين العملين معا ، فالجزء الأمامى منها يقوم
بالدفع ، والقوادم ، وهو الريش الكبير يحرك الطائر
الصفحه ٥٢٧ : رؤيا أصدقكم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة.
والرؤيا ثلاثة : فرؤيا صالحة بشرى من
الصفحه ٦٦٣ : جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ
لَها) (٦١) (الأنفال) حضّ على موادعة يهود بنى قريظة وقبول الجزية منهم ، وفيها
الصفحه ٨٨٦ : كان يقع عمدا
أو جهلا ، أو سهوا أو نسيانا ، فى شرط من شروطها ، أو جزء من أجزائها ، أو وصف من
أوصافها
الصفحه ٣٢ : ويدعوا أن لعنة الله على
الكاذبين ، فرفضوا ، وانصرفوا إلى بلادهم على أن يؤدوا الجزية ، فصالحهم الرسول
الصفحه ٩٦ : الجزية» ، وقيل :
إن ثعلبة هو الذى نزل فيه (وَمِنْهُمْ مَنْ
عاهَدَ اللهَ ...) الآية إذ منع الزكاة. وقيل
الصفحه ٢٤٦ : الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ) (التوبة ٢٩) ، والآية
الصفحه ٢٤٨ :
يعطوا الجزية (التوبة ٢٩). والشهر الحرام فى الآية هو رجب ، والقتال محرم فيه ،
والآيات التى قيل إنها ناسخة
الصفحه ٢٦٠ : صلىاللهعليهوسلم أن يعفو عنهم فى غدرة فعلوها طالما أنهم لم ينصبوا حربا
، ولم يمتنعوا عن أداء الجزية.
الصفحه ٢٦٥ : ، وآية القتال فى المشركين ، والأولون تقبل منهم
الجزية وليس كذلك المشركون ، فليس فى إحدى الآيتين نفى حكم
الصفحه ٢٧٢ : ، لأنه من يبعد عنها فلن تمسّه
النار. وفى الخبر : «تقول النار للمؤمن يوم القيامة : جز يا مؤمن فقد تورك