البحث في موسوعة القرآن العظيم
١٢٣٣/٢٢٦ الصفحه ٩٣٩ :
هدى الله وصدّقوا الرسول ، ومن تشكك كانت حجته أن الأمر فى الإسلام غير
مستقر ، فتارة مكة هى القبلة
الصفحه ٩٧٢ : ، وفيه تحلّ الصلاة ويحرم الطعام. وفى القرآن : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ
الصفحه ٩٧٣ :
المشروع فى أذنيه ، فحكمه حكم الماء الداخل إلى الحلق فى المضمضة
والاستنشاق ، إذ زاد عن الحدّ فإنه
الصفحه ٩٨٥ :
بشهوة فى رمضان. ومن يجامع فيطلع عليه الفجر فيستمر فى الجماع وجبت عليه
الكفارة ، وكذلك من ظنّ أن
الصفحه ١٠٣٠ : أمور
المناسك ، ولهذا قالوا : من دخل فى الحج ثم أفسده ، فعليه أن يعيد جميع أفعال الحج
ولا يجوز أن يترك
الصفحه ١٠٣٦ : أثر قدميه على الحجر ، وهذا
غريب ، فقيل فيه :
وموطئ
إبراهيم فى الصخر رطبة
على
الصفحه ١٠٧٢ :
الْأَرْضِ
وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها) (٦١) (هود) ، وهو الإصلاح والارتقاء والتحضّر ؛ ٢ ـ السيطرة على
الصفحه ١٠٨٢ :
٢١٨٨ ـ أول دعاية
انتخابية فى التاريخ
هى دعاية عمر
بن الخطاب لأبى بكر ، فلما مات النبىّ وارتبك
الصفحه ١١٢٣ :
٢٢٥٥ ـ لا كتابه ولا
إشهاد فى الربا
فى الدّين
والبيوع أمر الله تعالى بالكتابة والإشهاد ، فقال
الصفحه ١١٤٢ :
فيما هو شريك فيه ، وشهادة الوالدة أو الوالد لولده ، والولد لوالدته أو
والده وإن سفل ، سواء فى ذلك
الصفحه ١١٥٠ : الشرط ، وبحكم الشرع والقانون كخيار البيع. والخيارات
فى مجال العقود كثيرة ومتنوعة ، ومنها : عقد الزواج
الصفحه ١١٥٢ : ربّه.
والقرض فى
الشرع : اسم لكل ما يلتمس عليه الجزاء ، من أقرض : أى أعطى المقترض ما يتجازاه ؛
ونقول
الصفحه ١٢١٦ :
ما علم قطعا ، والمقسمون لم يروا القتيل يقتل ، وربما كانوا فى بلد آخر وقت
أن قتل ، ولو كان الرسول
الصفحه ١٩ :
يُقاتِلُوكُمْ
فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ) (١٩١) : قيل
الصفحه ٤٢ : والقتل ونحن نقاتل فى سبيل الله ووعدنا النصر؟ فردّ عليهم : (هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) لمخالفتهم