٩٦٧. أمثال وحكم سورة الأنبياء
(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ) (١٨) : أصل الدمغ شجّ الرأس حتى يبلغ الدماغ ، والحق هو القرآن ، والباطل الشيطان والمعاصى ، ووصفهم الله بغير صفاته من الولد وغيره من الباطل ، والحق الحجة ، أو المواعظ. وزاهق يعنى هالك وتالف.
(لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ) (٢٣) : المثل يعنى أنه تعالى لا يؤاخذ على أفعاله والناس يؤاخذون.
(وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) (٣٥) : الشدّة والرخاء ، والحلال والحرام ، فتنة وابتلاء واختبار.
(خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ) (٣٧) : معنى المثل أنه طبع على الاستعجال ، والمراد بالإنسان الناس كلهم ، كقوله : (وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً) (الإسراء ١١).
(وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُ) (٩٧) : هو : يوم القيامة.
(قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) (١١٢) : الآية فى تفويض الأمور إلى الله ، وتوقع الفرج من عنده.
* * *
٩٦٨. أمثال وحكم سورة الحج
(مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ) (١٥) : يقال استهزاء على جهة المثل السائر : «دونك الحبل فاشنق نفسك إن كان ذلك يريحك». والآية تعنى أن من يتشكك أن الله يمكن أن يعينه أو يرحمه ، أو يرزقه ، أو يشفيه ، أو ينصره ... إلخ ، أو يستبطىء الرحمة أو العون أو الرزق ، فليقتل نفسه إذن ـ طالما يئس من ربّه ، وليعلّق حبلا فى سقف حجرته ويربطه حول عنقه وينتحر إن كان فى انتحاره ما يذهب غيظه!
(وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ..) (١٨) : من أهانه بالشقاء والكفر لا يقدر أحد على دفع الهوان عنه ، ومن تهاون بعبادته لحقه الخزى والخسران.
(وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ) (٣١) : المعنى : من يشرك بالله فهو يوم القيامة بمنزلة من لا يملك لنفسه نفعا ، ولا يدفع عن نفسه قهرا ولا عذابا ، فهو بمنزلة من خرّ من السماء ، فهو لا يقدر أن يدفع عن نفسه. وتخطفه الطير أى تقطعه بمخالبها ، وقيل ذلك عند خروج روحه.
(وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (٤٠) : وعد بنصرة من ينصر الحق ، ومن ينصر دينه ونبيّنه.
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ١ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3910_mosoa-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
