البحث في تفسير القاسمي
١٦٣/١ الصفحه ٤٨٠ : (سوسنة
سليمان) ذكر فرق منهم متعددة صارت إلى إنكار ألوهية المسيح والروح القدس. وهذا
الكتاب ساق من فرقهم
الصفحه ٤٤٨ : وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى
وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً)
(١٦٣
الصفحه ٤٣١ : نوافذ قصرها المطلة على أفنية
هيكل سليمان عليهالسلام. فظهر لها بكماله الحقيقي فاستفظعت إهدار دم هذا
الصفحه ٤٦١ : أن يكون متكلما على الوجه الذي دلت عليه الكتب
الإلهية ، واتفقت عليه أهل الفطرة السليمة. ونشأ بين هؤلا
الصفحه ٢٧٨ : أحمد عن عكرمة عن ابن عباس قال : مرّ رجل من بني سليم
بنفر من أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم يرعى غنما
الصفحه ٤٢٣ : . فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه. وهم
كاذبون في ذلك. عالمون أنهم كذبة. ولو أمكن أن يشبه ذلك على ذي حاسة سليمة
الصفحه ٤٨٨ : لها في هذه الآية. وأما وراثتها
بالتعصيب. فما رواه البخاريّ (٤) من طريق سليمان عن إبراهيم الأسود قال
الصفحه ٦٠ : بالعاقل أن يسترد منها شيئا بذله لها بطيبة نفسه؟ إن هذا لا
يليق بمن له طبع سليم وذوق مستقيم.
الرابعة : في
الصفحه ٩٢ : ومجاهد وعطاء
والحسن وابن المسيب وأبي صالح وسليمان بن يسار والشعبيّ وعكرمة والسدّي والضحّاك
وقتادة ومقاتل
الصفحه ١٣٥ : سليمان ونصه : عن عائشة رضي
الله عنها : سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون المدينة. فأناخ النبيّ
الصفحه ١٨٤ : سليم بن جبير. أفاده ابن كثير.
القول في تأويل قوله تعالى :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا
الصفحه ٢٣٦ : . فكله لم يصب المرمى. والذي يعطيه الذوق السليم في
الآية هو الوجه الأول. ولها إشعار بالوجه الثاني لا تأباه
الصفحه ٢٦٤ : إلا الرجل يموت كافرا
، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا. وقال الإمام أحمد (٥) : حدثنا النضر. حدثنا سليمان بن
الصفحه ٢٧٧ : صلىاللهعليهوسلم نفر من بني سليم فقالوا : إن صاحبا لنا قد أوجب. قال :
فليعتق رقبة. يفدي الله بكل عضو منها عضوا منه
الصفحه ٤٢١ : كل ذي عقل سليم قوله تعالى :
(وَما قَتَلُوهُ وَما
صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ). وأما قول متى في