البحث في تفسير القاسمي
٨٩/١٦ الصفحه ٣٣٦ : ) ، حديث ٢٠٦١ ونصه : عن
أيوب عن محمد قال : كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى. وكان أصحابه
يعظمونه
الصفحه ٣٥٣ : الظانين ؛ أن المحبة أكمل من الخلة
، وأن إبراهيم خليل الله ومحمد صلىاللهعليهوسلم حبيب الله ، فمن جهله
الصفحه ٤٢٧ : وفعلا إنما هو الرسول محمد عليه
الصلاة والسلام. ولكن الفاعل الحقيقيّ إنما هو الله الفاعل كل شيء في الكل
الصفحه ٤٣٦ : لسان محمد لأهل الإنجيل. ومن لا يؤمر
على لسان محمد صلىاللهعليهوسلم ، قيل قبل هذا : إنه قد قيل ليس في
الصفحه ٤٣٩ :
نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) [آل عمران : ١٤٦] الآية. وقال تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ
إِلَّا
الصفحه ٤٤٣ : القول هو الحق. وروي عن ابن عباس أيضا ومحمد بن الحنفية ومجاهد وعكرمة ومحمد
بن سيرين والضحاك وجويبر ؛ أن
الصفحه ٤٥٣ : التمييز بين صوت
الرب وصوت العبد. ومتفقون أن الله تكلم بالقرآن الذي أنزله على نبيّه محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٧ : الأوطار) : حديث قيس بن الحارث (وفي رواية
الحارث بن قيس) في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وقد ضعفه
الصفحه ٢١ : والقاسم بن محمد وسالم ؛ أنه يجوز له أن ينكح أربعا كالحر. حكى
ذلك عنهم صاحب (البحر) فالأولى الجزم بدخوله
الصفحه ٢٥ : بين النساء. لقصور عقلهم في سياسة المنزل وعدم نبوغهم. وهناك
إنسان نبوغه أكبر من كل نبوغ. هو محمد
الصفحه ٣٠ : مالا. وروى عبد الرزاق عن الثوريّ عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن
محمد قال : جاء أعرابيّ إلى ابن عباس فقال
الصفحه ٣١ : .
__________________
(١) أخرجه الإمام مالك في الموطأ في : صفة النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، حديث ٣٣ ونصه : عن القاسم بن محمد قال
الصفحه ٣٣ : عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ) [القلم : ٢٣ ـ ٢٤]. (دَمَّرَ اللهُ
عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها) [محمد
الصفحه ٥٥ : راضية فإنك تقولين : لا.
ورب محمد! وإذا كنت غضبى قلت : لا. ورب إبراهيم! قالت. قلت : أجل. والله! يا رسول
الصفحه ٦٦ : وابن
جبير وابن عباس. وذهب إليه من الشافعية أبو الحسن أحمد ابن محمد بن الصابونيّ ،
فيما نقله الرافعيّ عن