السابع ـ عن ابن عباس عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «قال الله عزوجل : من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي». رواه الطبرانيّ.
الثامن ـ عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له. ومن توعده على عمل عقابا ، فهو فيه بالخيار. رواه البزار وأبو يعلى.
التاسع ـ عن ابن عمر ، قال : كنا ، معشر أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، لا نشك في قاتل النفس ، وآكل مال اليتيم ، وشاهد الزور ، وقاطع الرحم ، حتى نزلت هذه الآية : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) ، فأمسكنا عن الشهادة. رواه ابن أبي حاتم وابن جرير (١).
وفي رواية لابن أبي حاتم : فلما سمعناها كففنا عن الشهادة وأرجينا الأمور إلى اللهعزوجل.
العاشر ـ عن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام قال : ما في القرآن أحبّ إليّ من هذه الآية : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ). رواه الترمذيّ (٢) وقال : حديث حسن غريب.
الحادي عشر ـ عن أنس (٣) رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «قال الله تعالى : يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي. يا ابن آدم! إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لأتيتك بقرابها مغفرة». رواه الترمذيّ وقال : حديث حسن غريب. لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وروى نحوه الإمام أحمد عن أبي ذرّ (٤) ولفظه عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، «قال : إن الله عزوجل يقول : يا عبدي! ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان فيك. ويا عبدي! إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي ، لقيتك بقرابها مغفرة».
__________________
(١) الأثر رقم ٩٧٣٢.
(٢) أخرجه الترمذيّ في : التفسير ، ٥ ـ سورة المائدة ، ٢٣ ـ حدثنا خلاد بن أسلم.
(٣) أخرجه الترمذيّ في : الدعوات ، ٩٨ ـ باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده.
(٤) أخرجه في المسند ٥ / ١٥٤.
![تفسير القاسمي [ ج ٣ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3909_tafsir-alqasimi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
