البحث في تفسير القاسمي
٣٦/١ الصفحه ٤٩٧ :
فهرس الجزء الثاني
سورة البقرة
الآية ١٩٦
٦٣
الآية ١٧٨
الصفحه ٩٨ : قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ) [البقرة : ٧٠ ـ ٧١] وإنما كان هذا الجواب موافقا لذلك
الصفحه ٣٣٤ : بِآياتِ اللهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ)
(٧٠)
(يا أَهْلَ الْكِتابِ
لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ) أي
الصفحه ٣٨٣ : بِآياتِ اللهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) [آل عمران : ٧٠] : فذمهم على الكفر بعد وضوح الآيات ، وقال للمؤمنين
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، وصالحهم على أداء الجزية ، والجزية إنما نزلت عام
تبوك سنة تسع ، وفيها نزل صدر سورة آل عمران
الصفحه ٤٨١ : العروق ، حتى يتوزع على كل جزء من أجزاء تلك الورقة ، جزء
من أجزاء ذلك الغذاء بتقدير العزيز العليم. ولو
الصفحه ١٢ : الوصية بالثلث. ومسلم في : الوصية ، حديث ١٠.
(٣) أخرجه الإمام
أحمد بن حنبل في مسنده بالجزء الخامس صفحة
الصفحه ٣٤ : حدثنا قتيبة.
(٢) أخرجه في المسند في الجزء الرابع ، صفحة ١٧٧ (طبعة الحلبيّ) عن ربيعة
بن عامر
الصفحه ٤٤ : بالجزء الرابع ، صفحة ٢٣ (طبعة الحلبيّ).
(٤) أخرجه الترمذيّ في : الصوم ، ١٥ ـ باب ما جاء في بيان الفجر.
الصفحه ٤٦ : .
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده صفحة ٢٢٥ من الجزء الخامس (طبعة الحلبي).
(٤) أخرجه البخاريّ في : الصوم ، ٤٨
الصفحه ٥٥ :
__________________
(١) أخرجه الإمام
أحمد في : صفحة ٢٢٧ من الجزء الأول (طبعة الحلبيّ) وحديث رقم ٢٠٠٠. ونصه : ما
اقتبس رجل علما
الصفحه ٦٣ :
لتأكيد معنى النهي. والمراد بالأيدي : الأنفس ، فذكر الجزء وإرادة الكلّ لمزيد
اختصاص لها باليد. بناء على
الصفحه ٧٤ : بحذف المضاف ، أو بتسمية الجزء
باسم الكلّ ـ أفاده السيلكوتي.
قال ابن القيّم
في (زاد المعاد) في سياق
الصفحه ١١٠ : عمر) أو ثمانية وعشرين جزءا (كما قاله الأصمعيّ) وهو الأكثر ، إلا
ثلاثة منها وهي (المنيح والسفيح والوغد
الصفحه ١١١ : يجزّأ أجزاء. وكلّ شيء جزأته
فقد يسرته ؛ ويسرت الناقة جزأت لحمها ، ويسر القوم الجزور أي : اجتزروها