البحث في تفسير القاسمي
٣٦/١٦ الصفحه ١٢٦ : ، الحافظ الذهبيّ في جزء جمعه في ذلك. وساق جملة منها
الحافظ ابن كثير في (تفسيره) وكذا الإمام ابن القيّم في
الصفحه ١٤٨ : ١ وما بعده.
وأخرجه أحمد في
الصفحة ٨٠ من الجزء الثاني.
وأبو داود في :
الطلاق ، ٤ ـ باب في طلاق السنّة
الصفحه ١٥٧ : : الطلاق ، ٤٦ ـ باب فيما تجتنبه المعتدة في عدتها
حديث ٢٣٠٤.
(٢) أخرجه أحمد في الصفحة ٣٧٠ من الجزء السادس
الصفحه ١٩٨ : مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ
ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
(٢٦٠)
الصفحه ٢٠١ : اجْعَلْ عَلى
كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً) أي ثم اذبحهن وجزئهن وضع على كل جبل منهن بعضا (ثُمَّ ادْعُهُنَ
الصفحه ٢٢٢ : لكون هذه العلة تحدث في الرأس فتضرّ
بالجزء الإلهيّ الطاهر
__________________
(١) أخرجه البخاريّ في
الصفحه ٢٥٧ : بالمنع جزء معناه ، لا جميع معناه ،
وتارة يكون في إبقاء التنزيل عند من قابله بالنسخ الذي هو رفع ما شرع
الصفحه ٢٨٣ : الجوزية ، وبسط ذلك في كتابه (حادي الأرواح إلى
ديار الأفراح) ، فأفردت ذلك في جزء لطيف وزادت عليه. ومضمون
الصفحه ٢٨٩ : تغلبون كما غلبوا. وقد
صدق الله وعده بقتل قريظة (١) ، وإجلاء بني النضير (٢) ، وفتح خيبر (٣) ، وضرب الجزية
الصفحه ٢٩٤ : ذلك جزءا على حدة فرواه من طرق
متعددة. ويروى أن بعض الصالحين قال لابنه : يا بنيّ! لا يكن الديك أحسن منك
الصفحه ٣٢٨ : ، وأحجمت عن المباهلة ، وطلبت الموادعة بقبول
الجزية؟
الثاني ـ قال
ابن كثير : وكان سبب نزول هذه المباهلة
الصفحه ٣٥٠ : ، فإذا انتفى حيث كان أولى
__________________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ، بالجزء الثالث ، صفحة
الصفحه ٣٦٢ : والحدأة كحاجة أهل
الحل سواء ، فلو أعاذها الحرم لعظم عليهم الضرر بها ـ انتهى. (من الجزء الثاني من
صفحة ١٧٧
الصفحه ٣٦٦ : يحج ، فيضربوا عليهم الجزية ، ما هم بمسلمين ،
ما هم بمسلمين. قال السيوطيّ في (الإكليل) : وقد استدل
الصفحه ٣٨٧ :
ويضع الجزية ، ولا يقبل إلا الإسلام.
لطائف :
قال الزمخشريّ
: فإن قلت : هلا جزم المعطوف في قوله