البحث في تفسير القاسمي
٣٥٣/٣٣١ الصفحه ٤١٩ : ما خص به المؤمنون في ذلك اليوم ، وما
أعطاه من استشهد منهم ، فثبط هؤلاء الظالمين عن الأسباب التي وفق
الصفحه ٤٢٠ : ، فلما قال (وَلا تَهِنُوا وَلا
تَحْزَنُوا) كأنه قال : أفتعلمون أن ذلك كما تؤمرون به أم تحسبون أن
تدخلوا
الصفحه ٤٢٥ : سبحانه
، بعد بيان محاسنهم الفعلية ، بمحاسنهم القولية ، وهو ما استنصرت به الأنبياء
وأممهم على قومهم من
الصفحه ٤٢٦ : النعيم المقيم. وتخصيص وصف الحسن
بثواب الآخرة للإيذان بفضله ومزيته ، وأنه المعتدّ به عنده تعالى ، بخلاف
الصفحه ٤٢٩ : ـ وأبرأ إليك مما جاء به المشركون ، فتقدم بسيفه ، فلقي سعد بن معاذ ،
فقال أين يا سعد؟ إني أجد ريح الجنة دون
الصفحه ٤٣٤ : الْحَقِ) أي غير الظن الحق الذي يجب أن يظن به سبحانه (ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ) كما قال تعالى في الآية الأخرى
الصفحه ٤٣٩ : : (قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ
كُلَّهُ لِلَّهِ). فلا يكون إلا ما سبق قضاؤه وقدره ، وجرى به علمه
وكتابه السابق
الصفحه ٤٤٠ : ء سوط من سياط الله ، يسوق به عباده إليهم بتصفيتهم عن صفات نفوسهم ،
وإظهار ما فيهم من الكمالات
الصفحه ٤٤١ : ، إنما هو بجند من عمله ، بعثه له
الشيطان واستزله به. ثم أخبر سبحانه أنه عفا عنهم بقوله : (وَلَقَدْ عَفَا
الصفحه ٤٥٠ : والبعيد في الحضر
والسفر. فإن الجهاد باب من أبواب الجنة. إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم
والغم
الصفحه ٤٥١ : . فقال : أسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟ قال : نعم. قال : فما
منعك أن تجيء؟ فاعتذر. فقال : كن أنت تجيء به يوم
الصفحه ٤٥٢ :
وسؤاله ومجالسته ، والانتفاع به. ولما لم ينتفع بهذا الإنعام إلا أهل الإسلام خصوا
بالذكر ، وإلا فبعثته
الصفحه ٤٥٦ : رزقهم من الجنة بكرة وعشية ـ تفرد به أحمد ـ ورواه ابن جريح بإسناد
جيد.
قال ابن كثير :
وكأنّ الشهدا
الصفحه ٤٥٩ : الخير الكثير. كما ينال الناس بأذى
المطر ، في جنب ما يحصل لهم به من الخير. وأعلمهم أن سبب المصيبة من عند
الصفحه ٤٦٣ : نفي الضرر به تعالى لتشريفهم والإيذان بأن مضارتهم
بمنزلة مضارته سبحانه ، وفيه مزيد مبالغة في التسلية