فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا) [المائدة : ٣٨] ، وقوله (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ...) ـ إلى قوله ـ (وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) [الأحزاب : ٣٥] ، وهذا كثير جدا ..!.
وتارة ترتبه عليه بصيغة الشرط والجزاء : كقوله تعالى (إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ) [الأنفال : ٢٩] ، وقوله : (وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) [الجن : ١٦] ، وقوله : (فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ) [التوبة : ١١] ونظائره ...
وتارة يأتي ب (لام التعليل) : كقوله : (لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ) [ص : ٢٩] ، وقوله : (لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) [البقرة : ١٤٣].
وتارة يأتي بأداة (كي) التي للتعليل ، كقوله (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ) [الحشر : ٧] ....
وتارة يأتي ب (باء السببية) كقوله تعالى (ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) [آل عمران : ١٨٢] ، وقوله : (بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [الأعراف : ٤٣] ، و (بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) [الأعراف : ٣٩] ، وقوله : (ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا) [الإسراء : ٩٨] ....
وتارة يأتي ب (المفعول لأجله) ظاهرا أو محذوفا ، كقوله : (فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى) [البقرة : ٢٨٢] ، وكقوله تعالى : (أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ) [الأعراف : ١٧٢] ، وقوله : (أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا) [الأنعام : ١٥٦] ، أي كراهة أن تقولوا ...
وتارة ب (فاء السببية) ، كقوله : (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ) [الشمس : ١٤] ، وقوله : (فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً) [الحاقة : ١٠] ، وقوله (فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ) [المؤمنون : ٤٨] ، ونظائره ...
وتارة يأتي بأداة (لمّا) الدالة على الجزاء ، كقوله (فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ) [الزخرف : ٥٥] ، ونظائره ...
وتارة يأتي ب (إنّ) وما عملت فيه ، كقوله (إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ)
![تفسير القاسمي [ ج ٢ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3907_tafsir-alqasimi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
