البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٤٦ الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ٦٥ : ما يتركه
من أثر في النفس يلازمه تضيق الصدر وشحّ النفس ، ويدل على شيطانيته ما يرافقه من
اضطراب وقلق
الصفحه ٢٣٩ : ولهم مشاهد
صحيحة في عالم المثال لا تنكر عليهم لتحقق حقائقها في الواقع ... (١).
وقد جعل علامة صحة
ما
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٣٣ :
كلها ، فانطبع في النفس ما في تلك الجواهر من صور الأشياء لا سيما ما يناسب أغراض
الرائي (٣).
وتبعا لهذه
الصفحه ٢٠٠ :
مثلما يدل الإلهام ضمن ما يدل عليه على صلة خاصة بالقلب كونه محلا لتلقي هذا
الإلهام والمعرفة الذوقية في
الصفحه ٣١ : المسيحية موقعا مشابها لموقع
الأنبياء في إسرائيل القديمة (٤). وهذا ما يلاحظ من خلال العهد الجديد إذ يتبين
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٦٢ : القصة بأجمعها : كلها
معلّة بالإرسال والضعف والجهالة فليس فيها ما يصلح للاحتجاج به لا سيما في مثل هذا
الصفحه ٧٧ : الله تكليما ، وإما أن يأتيه
فيلقي في روعه ما أمره الله عزوجل.
وسواء كان الرسول
الذي يبلغ الرسالة عنه
الصفحه ١٨٨ :
بكر محمد بن موسى من قدماء أصحاب الحضور وهو من علماء مشايخ الصوفية. لم يتكلم أحد
في أصول التصوف مثل ما
الصفحه ١٨٠ : المراد دلالة ما جعل فيها. فعن السدي أنه قال : جعل فيها ما أراده
من ملك أو غيره (٢).
ويرى الشريف الرضي
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي