البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٧/٣١ الصفحه ٧١ : وحيا ، وفي حالات أخرى كان المفسرون
يؤولون ويستنتجون دلالة الآيات عليها ، ويمكن تلخيص تلك الحالات من
الصفحه ٧٢ : سَبِّحُوا ..) بيّنت أن طريقة كلامه ـ عليهالسلام ـ بالرمز كانت :
أنه كلمهم وحيا.
ومن هذا المدخل
تناول
الصفحه ٧٦ : تلك الطرق. قال تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرا
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ٩١ : حيث تتوقف عليه المادتان
السابقتان ، ولأن الاتصال به روح المعجزة وحياة العصمة.
وعلى هذا النبي أن
الصفحه ٩٥ : الأنبياء للبشر ، فقوله
تعالى (وَحْياً) معناه عنده : بتأدية الرسول أوامره تعالى إلى المكلفين من
الناس
الصفحه ١٠١ : النبوة وهو في الجب والبشارة بالنجاة والملك) (٤). وأيد الزمخشري ذلك وأثبته ، وعلل كونه وحيا رغم صغر سنه
الصفحه ١٠٥ : ، وجزم أن
ذلك الحكم كان (وحيا نسخ به حكم داود الذي كان يحكم به ولم يكن اجتهادا
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٢٥ : أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله ، أو أنه
يحيا به الدين (٣).
الثاني : وصف ما
نزل به على النبي
الصفحه ١٢٨ : تنظم حياة مجتمعات كاملة.
كما أن هذا النزول
نزول بالمعاني لا بالألفاظ ، بدلالة الآية : (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ١٣٦ : وحيا إلهيا داخلا في إطار نبوته
، إذ قال له ما حكاه تعالى عنه : (يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تُؤْمَرُ
الصفحه ١٣٨ : : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي
الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ...) [يونس : ٦٤
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى