البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٣١ الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٣ :
والوحي : النار.
قال المبرد أبو العباس محمد بن يزيد (ت ٢٨٥ ه / ٨٩٨ م) : قلت لابن الأعرابي ما
الصفحه ٦٩ : حديث طويل أنه قال عن الهمز : أنه ما يقع في قلبك من
وسوسة الشيطان (٧).
__________________
(١) انظر
الصفحه ٨٤ : الله : الذي أرسله الله (١) فهو لفظ متعدّ ، فلا بدّ فيه من مرسل ومرسل إليه ، وجمعه
رسل ، ورسل الله تعالى
الصفحه ٣٣ :
من أن قريشا كانوا
إذا مر بهم النبي صلىاللهعليهوسلم يقولون : غلام بني عبد المطّلب يكلّم من
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ١٨٤ : منصب النبوة حيث كان فيه الكشف التام الخاص الأعلى
مرتبة كما يرى الجنيد ، أبو القاسم بن محمد الخزاز
الصفحه ١٩٤ : يرسل رسولا من
الملائكة فيوحي إليه على سبيل الإلقاء والنفث في الروع والإلهام والهتاف أو
المنام.
وفي
الصفحه ١٣٤ : إعلان نبوته وبعثته.
.. عن عروة بن
الزبير عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : «أول ما بدئ به
الصفحه ١٤ : أصله في اللغة العربية ، فقد
اختلف فيه أهل اللغة ، قال الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة (ت ١٨٩ ه / ٨٠٥
الصفحه ١٦٤ :
إليها بالرؤيا في المنام ، قال بذلك جمع من المفسرين كالجبائي الذي ذهب إلى (أن
أحد علماء بني إسرائيل ممن
الصفحه ٨٣ :
المبحث الأول
الوحي النبوي العام
الوحي إلى الأنبياء والرسل ـ عليهمالسلام ـ
قبل الخوض في
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٢٦٠ : أبو
البركات البغدادي ، هبة الله علي بن ملكا (ت ٥٤٧ ه / ١١٥٢ م) بصدق ما يرد في
الرؤيا على وجود عارف
الصفحه ١٤٦ : التلقي نجده
مخاطبا مأمورا مطيعا يتلقى دون أن يكون له دور في تغيير ما يلقى إليه ، ولا في
تحديد لطريقة