البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٦ الصفحه ٩١ : بعالم غريب عن عالمها وهو الأفق الأعلى لتستمد منه
الوحي لا بدّ لها من استعداد فطري محض ليس للكسب فيه أثر
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده
الصفحه ٥٥ : الاختفاء .. وهو المستتر المخفي من أعين الناس ، لأنه يوسوس من حيث لا يرى
بالعين (٦). كما وصف ما يلقيه أيضا
الصفحه ٦٧ : المستتر المختفي من أعين الناس لأنه يوسوس من حيث
لا يرى بالعين (٥).
والوسوسة يرد
ذكرها في القرآن منسوبة
الصفحه ٢٦٠ : في
الوحي عموما ، ووجه الاستدلال أن من يحضر الرائي لا يدرك نفس ما يدركه ولا يخبر
بنفس ما أخبر به ، كما
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ١٠٥ : الله ونور يقذفه في قلبه (المفهم)
، يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه فيفهم من النص ما لا يفهمه
الصفحه ١٥٥ : إن نبوات كثيرة من الرسل والأنبياء لا تجد
لها أساسا يثبت وقوعها لو لا هذا الوحي.
٨ ـ إن الوحي
الصفحه ٢٣٣ :
كلها ، فانطبع في النفس ما في تلك الجواهر من صور الأشياء لا سيما ما يناسب أغراض
الرائي (٣).
وتبعا لهذه
الصفحه ٢٦٦ : تتحصل لا من طريق الكسب والاستدلال كما تتوافر على بعض عناصره كالإلقاء الخفي
وإلهام المعرفة دون واسطة
الصفحه ٧١ : تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم : ٨٣].
المبحث الثالث
الوحي من مصادر أخرى
لا ينسب الوحي في
القرآن الكريم إلى
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا