البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠/١ الصفحه ٩٩ : نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا
الصفحه ٨٧ : الإتيان بالتشريع ، فمن الرسل من يأتي بشريعة جديدة
متكاملة تنسخ شريعة من قبله أو تكملها كموسى وعيسى ومحمد
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٢٩ : والنازلة دفعة واحدة في موقف التكليم على طور سيناء ، كما ينطبق على شريعة
عيسى المعبر عنها بالإنجيل
الصفحه ١٦٠ : الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا
أَنْصارَ اللهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي
الصفحه ١٦١ : الرسول كما يصرف الخطاب إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم نفسه. وبذلك قال الراغب الذي خصص النبي بأنه عيسى
الصفحه ٣٠ : بالمسيح عيسى أو على الأقل في حياة الحواريين) (٣).
وينظر إلى الوحي
في العقيدة المسيحية على أنه يتميّز
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٤٨ : وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا
داوُدَ زَبُوراً
الصفحه ٨٦ :
وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد صرح القرآن برسالات جمع كثير من غير هؤلاء ..) (١) ويقرر أن
الصفحه ٩٠ : ..) [المائدة : ٤٤].
ه ـ عيسى ـ عليهالسلام ـ حيث نسب الكتاب
إليه في آيات عديدة (٣) ، من ذلك قوله تعالى
الصفحه ٩٦ : وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى
وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
الصفحه ١٠١ :
بأنه : كان إذ ذاك مدركا ، واستدل عليه بما كان ليحيى وعيسى عليهماالسلام من الوحي في الصغر
الصفحه ١٠٤ : زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ..) [هود : ٤٠] ،
ولعيسى عليهالسلام : (... قالَ اللهُ يا
عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ