البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/١٢١ الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما
الصفحه ٢٣٢ : القسم يشير
به الكرماني إلى ما يشترك فيه النبي والمقتفون آثاره في إدراكه ، وهو يجعل
للموجودات أثرا في ما
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٢٤٣ : وجوده فيه من هو موجد هو فيه بالذات ، به خرج ما كان بالقوة
إلى الفعل وهذا الموسوم بالفعل الكلي والنفس
الصفحه ٢٥٢ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ١٠ : : الوحي في اللغة :
إنما هو ما جرى مجرى الإيماء والتنبيه على شيء من غير أن يفصح به (٢).
وميّز ابن دريد في
الصفحه ٣٢ : مفاهيم
وظواهر أخرى تتصل بشكل ما مع الوحي في بعض عناصره اللغوية أو الاصطلاحية كانت
موجودة ، من هذه المظاهر
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٥٢ : ) [الصافات : ٦ ـ ٨].
وما دام الوحي محروسا فلا سبيل للشيطان إليه إلا ما استثني من استراقه السمع ،
فالشياطين
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ٥٦ : إلى قلوبهم من غير سماع) (٢).
وملخص ما يتحصل
لدينا في ذلك أن جميع ما ينسب إلى الشيطان من المعاني
الصفحه ٥٧ : ما يلقى إليهم من وحي لتبليغه للعباد ، أو السلطان في توجيه
أفعالهم وإزلالهم وصدّهم عن السبيل ، ولا
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع