البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/٩١ الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ١٣٣ : ينزل في ليلة القدر من الوحي ما ينزل به جبريل على النبي في السنة
كلها إلى مثلها ..) (١).
وقريب من ذلك
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ١٦٣ :
وقياسا على ما كان
لمريم عليهاالسلام يضيف بعض هؤلاء المفسرين ما كان لسارة زوجة إبراهيم
الصفحه ١٧٦ : : الأرض. المورد
الثاني : السماوات. وترد إشارة غير مباشرة إلى ما يشترك مع هذا الوحي في بعض
عناصره في مظاهر
الصفحه ٢٥٩ : إلى ما تجده عندها من رسوم المحسوسات محفوظة باقية
فتفعل فيها ، وهذا الفعل يكون على أنواع
الصفحه ٧٦ : أو لطفه بهم وتصبيره لهم على ما ينالون ، وما تحمله هذه البلاغات من
دلالات على وجود محاورات وتبادل
الصفحه ١١١ : صلىاللهعليهوسلم (١) ، وهذا ما أيده الطبرسي مستدلا على تكليمه تعالى للملائكة
بهذه الصورة أن الآية خصت الاصطفا
الصفحه ١٥١ :
دفعه أو التحكم فيه أو توجيهه. فالنبي ليس إلا صفحة ينطبع فيها ما يوحى به فهو
يحسه ويعيه ويعلم أنه علم
الصفحه ١٨٧ :
فالوحي ما يسرع
أثره من كلام الحق تعالى في نفس السامع .. لأنها عين الوحي الإلهي في العالم ..
وقد
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ٢٠٠ :
مثلما يدل الإلهام ضمن ما يدل عليه على صلة خاصة بالقلب كونه محلا لتلقي هذا
الإلهام والمعرفة الذوقية في
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ٢٣٩ : ولهم مشاهد
صحيحة في عالم المثال لا تنكر عليهم لتحقق حقائقها في الواقع ... (١).
وقد جعل علامة صحة
ما