البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٨/٦١ الصفحه ١٠٩ : وإنما هي (حجاب احتجب سبحانه به فكلمه من ورائه بما يليق بساحة
قدسه من معنى الاحتجاب
الصفحه ١١٤ : تعالى : (... قالَ أَلْقِها يا
مُوسى فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) [طه : ١٩ ـ ٢٠] ،
وقال تعالى
الصفحه ١١٦ : مفهوما منه معنى
الاختصاص بسماع الكلام.
الصورة الثالثة :
الوحي بواسطة الملك :
وهذه الصورة هي
التي عبرت
الصفحه ١٢٤ : مرتبة العلو نكاد نرصد احتمالات عديدة تمثل معنى الإنزال من خلال الآيات في
ذلك وهذه الاحتمالات هي
الصفحه ١٢٧ : من غير مشاركة الحواس الظاهرة التي هي الأدوات
المستعملة في إدراك الأمور الجزئية
الصفحه ١٢٩ : ) بسبب هذا النزول المتفرق مما يرونه دليلا على عدم صدوره عنه
تعالى ، فهم يرون أن ما يدل على إلهية شريعة ما
الصفحه ١٣١ : لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً) [الفرقان : ٣٢].
في الآية عند
الزمخشري مقصد إلهي آخر بأن
الصفحه ١٣٤ : نبينا صلىاللهعليهوسلم أحد الإرهاصات التي هيأت لبزوغ نبوته صلىاللهعليهوسلم ، إذ سبقت رؤاه الصادقة
الصفحه ١٤٦ : التفسير (٤) لا مجال للخوض فيها في هذا البحث.
والحقيقة أن هذه
المظاهر الخارجية هي العلائم الوحيدة التي
الصفحه ١٤٧ : إنما هي من آثار اختراق الحجاب بين العالمين المختلفين
اللّذين التقيا في عملية الوحي : عالم الملائكة
الصفحه ١٤٩ : نفسها وإنما كانت نفسه القدسية
الشريفة تتلقى ذلك الوحي. ولو كانت حواسه المادية هي المتلقية لكان كل ذلك
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم بإلهية الظاهرة التي يتعرض لها. فمنذ اللحظة التي فاجأه
فيها الوحي تمثل هذا اليقين في ذهنه ، وأدرك
الصفحه ١٥٨ : أن هذا الوحي كان بواسطة ملائكة آخرين من بين عموم الملائكة ، إذا اعتبروا أن
هذه الطريقة هي طريقة عامة
الصفحه ١٦٢ : النساء بصيغة الوحي الصريحة إلا حالة واحدة
هي الوحي إلى أم موسى عليهالسلام ، إذ ذكر في القرآن الكريم في