البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٨/٤٦ الصفحه ٢٧ : ، فكتبهم هي : كتب يهوه (Gahvezehbaoth)
(١).
ومن يستعرض دين
يهوه هذا ، وما حمله العبريون عنه من مفاهيم
الصفحه ٢٩ :
ـ في الألواح ـ ويتمثل بالتوراة التي تمثل الشرائع اليهودية وتعاليمها ، ويرون أن
الكتابة فيها هي كتابة
الصفحه ٣٩ : بأنها لم تكن حاصلة فصحّ أنها بوحي إلهي ، قال تعالى : (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
لَوَجَدُوا
الصفحه ٤٢ : نافية أن يكون علمهم للغيب بعلم ذاتي وليست بنافية
للعلم الكسبي بمعنى (انكشاف الغيب لهم بتعليم إلهي من
الصفحه ٤٩ : إلى المعاصي ،
وفي كل هذه الموارد تكون النفس هي محل تأثيره وإلقاءاته.
الصفحه ٥٢ : وأسرار يصدق
أخبارهم فيها وهي مما لا مصدر له إلا بوحي إلهي : وقد قال المفسرون في ذلك : إن
بعض هؤلا
الصفحه ٧٠ : طائفة دون أخرى من العباد ، وإنما هي أمر يقع للجميع حتى
للأنبياء عليهمالسلام ، قال تعالى : (فَوَسْوَسَ
الصفحه ٨٥ : على خمس هي : شرائع نوح ، وإبراهيم ، وموسى ،
__________________
(١) انظر الكشاف (٣ /
١٨
الصفحه ٨٧ : المخصوصين. فالنبوة هي فضيلة الجميع ، وأنهم
إنما يتفاوتون في (زيادة الأحوال والخصوص والكرامات والألطاف
الصفحه ٨٨ :
سائر الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ بأن لكلّ منهم
شريعة إلهية عامة بعث بها فتعدت رسالته حدود أمته وزمانه
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ٩٣ : الثلاث
التي حددتها الآية واعتمدها المفسرون هي :
الصورة الأولى
للوحي : الإلهام وصيغه :
يلاحظ على هذه
الصفحه ١٠٠ : والسحرة. قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
الصفحه ١٠٢ : الثانية :
من الصيغ التي يعبر بها القرآن الكريم عن الوحي بلا واسطة هي : التلقي.
وهذه الصيغة لم
تنسب إلا
الصفحه ١٠٦ : هي :
أولا ـ معنى
التكليم والحجاب.
ثانيا ـ المخصوصون
بهذا التكليم (المكلّمون