البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/٣١ الصفحه ١٦٢ :
المفسرين حاول أن ينزع عن الوحي إلى الحواريين صفة الوحي بمعناه الاصطلاحي ، فإنه
ليس هناك ما يدل على كون صرف
الصفحه ١٨٩ : ) (٣).
ومصداق هذا التجرد
من العبد والإقبال من الباري تعالى ما في قوله تعالى : (... وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٥٥ : المدارك البشرية هي التي تحدد كما يرى ذلك الفرق ،
فحالة الدوي والصوت المبهم الذي يعيه النبي ويتفهمه هي ما
الصفحه ٨ : ، وبالتالي بين الفلسفة والدين. فكان أن انقسم هذا المبحث
إلى ثلاثة أقسام في خصائص النفس المتلقية للوحي (الغيب
الصفحه ٤١ :
والإيقان بالآخرة
يستجمع (الإيمان بالله تعالى ليتم بذلك الإيمان بالأصول الثلاثة للدين
الصفحه ٦٠ :
وقد تعرض الشيخ
الألباني (محمد ناصر الدين) لهذه القصة وخصص لها رسالة (١) بحث فيها رواياتها
الصفحه ١٢٥ : أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله ، أو أنه
يحيا به الدين (٣).
الثاني : وصف ما
نزل به على النبي
الصفحه ١٣٢ :
لرسوخ تعاليم الدين الجديد في قلوب المؤمنين شيئا فشيئا ، ولما في الأحكام من ناسخ
ومنسوخ يقتضي النزول
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ٣٧ : الإعجاز.
وعموما فإن الأدب
الديني في الإسلام (لا يطلق الوحي على غير ما عند الأنبياء والرسل من التكليم
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما