البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥١/١ الصفحه ١٨٦ : الكلام المنفصل عن الله تعالى وحيا معه روح من الله فيقضى بالوحي ويختم
بالروح (٢).
وإجمال هذا كله أن
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ٩٥ : (٣).
ويكاد السيد
الطباطبائي أن يجمع بين هذه الوجوه العديدة في التعبير عن الوحي بهذه الصورة مع
تفريقها عن
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ١٣ :
الوحي؟ فقال : الملك. فقلت : ولم سمّي الملك وحيا؟ قال : الوحي : النار فكأنه مثل
النار ينفع ويضر (١). ووحى
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى
الصفحه ١١ : الهيثم : وحيت إلى فلان أحي إليه وحيا ، وأوحيت إليه أوحي إيحاء
: إذا أشرت إليه. وربط الفراء أبو زكريا يحيى
الصفحه ٩ : اطّلعت عليه من معاجم العربية من
يشير إلى عكس هذا. والفعل منه : وحى يحي فمصدره وحيا إذا كتب وأوحى يوحي
الصفحه ٢٦ : الإنسان
نفسه من ربقة (الكارما) ومن تكرار المولد بالقضاء على الرغبات والتوقف عن عمل
الخير والشر.
وهذه
الصفحه ٢٢ : في
المعتقدات البدائية في هذا الاتصال ـ الوحي ـ أنه كان يمثل تصرفا خارجا عن قدرة
الطبيعة ولذلك فإنه
الصفحه ١٧٣ : وحيا متمثل في أنه تعالى
: قرر في أنفسها هذه الأعمال العجيبة التي تعجز عنها العقلاء من البشر
الصفحه ١٦ : ) [الشمس : ٧ ـ ٨].
وقال في الإنباء : (قالَ نَبَّأَنِيَ
الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) [التحريم ٣].
وعبّر عن ذلك
الصفحه ١٨٧ : له مستورا ، وكان مخفيا عن غيره إلا أنه تضمن الواسطة في
الإنزال إليه (لأن الرسالة والإنزال ظاهران
الصفحه ١٢ :
وحاة (١).
ووحى القوم وحيا
وأوحوا : صاحوا.
والإيحاء : البكاء
، يقال : فلان يوحي أباه أي يبكيه