البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ١٦٧ : موسى عليهماالسلام كان على سبيل الإلهام والقذف في الروع ، أو عن طريق المنام
، أو على لسان نبي في زمانها
الصفحه ٣٢ : الإلهام والتكليم من السماء إذ أنهم كانوا يعتقدون أن
كهنتهم يتلقّون الإلهام ، ومصدر هذا الإلهام في اعتقادهم
الصفحه ٩٦ : يدخل تحتها الإلهام والقذف في القلب
أو الروع وما يكون في المنام ، فإننا نجد أن جميع الأنبياء قد أوحي
الصفحه ٢٥٧ : باطن الإنسان تكون بوجهين : فتارة تهجم
عليه كأنه ألقي فيه من حيث لا يدري ، سواء كان ذلك عقيب شوق وطلب أم
الصفحه ١١٧ : المبعوث إلى أمة معينة. ومما يستدل به
على كون ذلك بعيدا :
إن هذه الآية في
سورة الشورى في مقام بيان طرق
الصفحه ١٧٠ : الرسل في الآيتين أريد بهم عموم الأنبياء والرسل عليهمالسلام.
وأما ما كان من
وحي إلى أم موسى فالأقرب
الصفحه ١١٢ :
التي أوحي بها إلى موسى كالإلهام والقذف في الروع والتي كانت حالات وحي بأمور
مخصوصة بظرف وقوعها ، وقد عبر
الصفحه ٩٥ : عن هذه الصورة أن كون الوحي بهذا المعنى من
الإلهام والقذف في القلب أو الروع وكونه مناما ـ كما سيأتي
الصفحه ١٧١ : وقد عبروا عنه بعدة صيغ
هي : أ ـ الإلهام. ب ـ الإلقاء في النفس. ج ـ الأمر.
أ ـ الإلهام : ذهب
أوائل
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١٦ : وَالنَّبِيِّينَ ..) [النساء : ١٦٣].
وقال في الإلهام : (وَنَفْسٍ وَما
سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
الصفحه ٢٣٦ : : «أعطاني الوحي وأعطاه الإلهام» (١).
وقد اختلف في
تعريف التحديث بين الاتجاه الإمامي والاتجاهات الأخرى
الصفحه ٢٦٥ :
البشر كان يأخذ معنى الوحي الإلهامي والقذف في الروع ، وفي الوحي إلى الحيوانات
عموما والنحل بوجه خاص أخذ
الصفحه ١٥٠ : أن الوحي بهذا المعنى وحي إلهامي إذ فسروه بأنه ما يكون بالإلهام والقذف في
القلب كما يعبر الزمخشري عنه