البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٣/٣١ الصفحه ٢٩ : لتعليمهم ...) الخروج (الإصحاح
٢٤ : ١٢ ـ ١٣). (فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان
الصفحه ٤٩ : ء المذكورة في ـ ١ ـ.
٥ ـ البشر
العاديين كأم موسى عليهالسلام ، قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى
الصفحه ٨٠ : ولذلك قيل :
إن الكلام والنداء سمعه موسى ـ عليهالسلام ـ من ناحية الشجرة
، واستبعد أي احتمال للتجسيم
الصفحه ٨٦ : تفاضلا
باعتبار طريقة الوحي كأفضلية موسى عليهالسلام باختصاصه بالتكليم المباشر من وراء حجاب ، قال تعالى
الصفحه ٨٧ : جميعا في مرتبة
الإرسال بالنبوة ثم خص بعضهم بالتكليم والرفع درجات :
فإذا كان موسى كلم
فإن الأنبيا
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ١٠١ :
موسى عليهالسلام فهو وحي تنبيه وخاطر وإلهام (١) ليس فيه إفصاح كما يكون في التكليم.
١١ ـ سليمان
الصفحه ١٠٤ : : (وَلَمَّا وَقَعَ
عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
..) [الأعراف
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١١٦ : إلى ما (بين السماء الرابعة أو قال
السابعة) سبعون ألف حجاب ، حجاب نور وحجاب ظلمة .. فما زال يقرب موسى
الصفحه ١١٩ : الملك وتلقوا عنه. قال
ابن عباس : إن جبريل نزل على كل نبي (٢). ولكن الزمخشري يخرج موسى عليهالسلام عن هذا
الصفحه ١٢٩ :
المعبر عنها
بالكتاب ، والصحف وشريعة موسى النازلة دفعة واحدة وعبر عنها بالتوراة ، والألواح
والكتاب
الصفحه ١٦٨ : والقاضي عبد الجبار والطوسي والزمخشري والفخر الرازي وغيرهم (٢).
ونقل القرطبي
الإجماع على نفي نبوة أم موسى
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٢٢٩ : ، لأنه
إنما يخلقه ويحدثه في محل ، ويشيرون في هذا المعنى إلى سماع موسى عليهالسلام لكلامه تعالى من الشجرة