البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٧/١ الصفحه ٩١ : ] ،
وقال تعالى : (شَهْرُ رَمَضانَ
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ
الصفحه ٩٠ : أيضا في آيات عدة (٢) ، ومنها قوله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَا
التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ
الصفحه ١١٣ : : (إِنِّي أَنَا اللهُ
رَبُّ الْعالَمِينَ) [القصص : ٣٠] فهم
منه موسى أن الموقف موقف الحضور ومقام المشافهة
الصفحه ١١٢ : فِيها هُدىً وَنُورٌ ..) [المائدة : ٤٤].
الألواح : قال
تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ فِي
الْأَلْواحِ مِنْ
الصفحه ٢٢٣ : فإن الفرق الإسلامية خاضت في مسألة خلق القرآن من نفس
الناحية كرد فعل على ظهور هذه المسألة من قبل
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ١٢٣ :
المحمدي.
المحور الأول :
وحي القرآن.
من الملاحظ في
القرآن الكريم أنه يربط غالبا بين وحي القرآن والتنزيل
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ٢٦٤ : يمكن استخلاصها وتكوين تصور عام
للوحي في القرآن والفكر الإسلامي من خلالها ، وإجمال هذه النتائج كالآتي
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٦١ : القرآن قال تعالى
: (فَإِذا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) [النحل
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر