البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٩١ الصفحه ٦٨ : يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ
نَزْغٌ) ، إن الرسول صلىاللهعليهوسلم حين نزل قوله تعالى : (خُذِ الْعَفْوَ
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ٨٦ :
وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد صرح القرآن برسالات جمع كثير من غير هؤلاء ..) (١) ويقرر أن
الصفحه ١٠٦ : ، فكيف يجوز أن يعملوا بالظن) (١) وهو ما يحتمل من الاجتهاد.
ويذهب الراغب
الأصفهاني إلى ما يؤكد كون ذلك
الصفحه ١٤٣ :
عليه بمعاناة
الشدة في الوحي ، من تعرق ورجفة وغيرها من أمور تسببها حالة الصفاء النفسي الشديد
وتجرد
الصفحه ١٥١ : جديد ليس له سابق عنده ، ويعلم أنه من الله تعالى بعلم
ضروري.
الصورة الرابعة :
الوحي المباشر :
وذلك
الصفحه ١٥٥ : دعوات قومية تدعو إلى تمجيد من أنزلت فيهم أكثر من دعوتها إلى الله تعالى
والهداية إلى سبيله.
٧ ـ إنه
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ١٧٤ :
البيوت وسلوك السبل .. إلخ.
ومن هذا الملحظ
ذهب المفسرون إلى أن مخاطبته تعالى لها بالأمر من أحد وجهين
الصفحه ١٩٠ :
نفوسهم قوة أصلية أو فطرية تمكّنهم من الاتصال بالعالم العلوي مع اشتغالهم بالبدن
، ذلك أنهم يستطيعون اكتشاف
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢١٨ : :
تمثل معارف الوحي
في الفكر الكلامي الإسلامي المورد الأساس الذي ينطلق منه المتكلمون في نتاجهم
الفكري الذي