البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣/١ الصفحه ٨ : العالمين.
المؤلف
الصفحه ١١ : ) [مريم : ١١] أنه :
أشار إليهم (٢). وأيّد أبو عبيد ذلك فيما نقله عنه ابن دريد (٣).
وجعل الراغب
الأصفهاني
الصفحه ١٣ :
الفعلين وحى وأوحى من وجهين (١٠) :
الأول : أن أوحى
بمعنى : جعلها على صفة ، ووحى بمعنى جعل فيها الصفة لأن
الصفحه ٩٣ :
الآية أنها جعلت للوحي معنى خاصا بكونه قسما من أقسام التكليم الإلهي للبشر بينما
تضمنت آيات أخرى جعله
الصفحه ١٣٧ : وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ ..) [الفتح : ٢٧].
فهذه الرؤيا جعلها تعالى مقياسا لموقف مهم من مصاديق نبوته
الصفحه ١٨٠ : المراد دلالة ما جعل فيها. فعن السدي أنه قال : جعل فيها ما أراده
من ملك أو غيره (٢).
ويرى الشريف الرضي
الصفحه ١٦ : جعله حيا بالنسبة للسماء والأرض ـ.
٣ ـ الإلهام
الإلهي للأنبياء ، فهو خاص بإبلاغهم تعاليم السما
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ٨٠ : الحجاب استبعادا للواسطة في
التكليم من خلال جعله تكليما مباشرا يسمع العبد فيه الكلام ويعيه.
وهذا الكلام
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١١٤ :
فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ
لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ
الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه
الصفحه ١٥٤ : السماوية الذي دعا إلى الإيمان بما سبقه من وحي ـ غير
محرف ـ والتصديق بالرسل والأنبياء السابقين ، وجعل لازم
الصفحه ١٦٣ : إليها والبحث فيها ، وهو ما جعل هذا
الموضوع (الوحي إلى النساء) ينقسم على قسمين :
القسم الأول :
الوحي
الصفحه ١٧٣ :
القرآن الكريم بالوحي. قال الحسن البصري : جعل ذلك غرائز بما يخفى مثله عن غيرها (٤).
ويفهم بعض
المفسرين