البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤٢/١٦ الصفحه ١٢٦ : محل نزول الوحي على النبي من قبل الملك هو القلب ، قال
تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ١٦ : وَالنَّبِيِّينَ ..) [النساء : ١٦٣].
وقال في الإلهام : (وَنَفْسٍ وَما
سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
الصفحه ٥٩ : الزمخشري في تجويز السهو على النبي صلىاللهعليهوسلم ولكنه لم يقل بجواز الغلط ، إذ يفهم من غرض الآية أنها
الصفحه ٨٩ : النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٩٥ : الخفي من دون أن تتوسط بينه تعالى وبين النبي
أصلا (٤).
والواضح من خلال
هذه الوجوه المتعددة في التعبير
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم
الصفحه ١١٨ : يتضمنه من معاينة ومواجهة تتم بين النبي الموحى إليه
والملك الذي يبلغ إليه الوحي. قال تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ١٣٨ : الْأَمِينُ ..) [الشعراء : ١٩٣] ،
وقوله تعالى : (.. مَنْ كانَ
عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى
الصفحه ١٦٤ :
واعتبر القاضي عبد
الجبار ذلك أحد الوجوه المحتملة وعدّه معجزة للنبي الذي في وقتها (١).
وذهب
الصفحه ١٧٠ :
النبي بشرا وأن الآية نزلت ردا على هذه الشبهة.
كما لا يضعف ذلك
الاستدلال ما قيل أن الآية لم تمنع النبوة
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٨٣ : اللغوية للنبي والرسول وما يتبعه من بيان الفرق بينهما
باختلاف الآراء.
أولا : النبي
والرسول :
النبيّ
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي